أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اراء حرة بالصور : اخطاء بعض السياسيين تنذر بانفلات امني...

بالصور : اخطاء بعض السياسيين تنذر بانفلات امني وتناحر عشائري!!

06-07-2017 07:48 PM
عدد القراء : 12187
بغداد نيوز -

 

 

الفرصة الأخيرة
 

اوس الراوي

 

أخطاء بعض السياسين تنذر بأنفلات أمني وتناحر عشائري لا سامح الله . خبرنا سابقا وفي مراحل متتالية من هم الحزب الا / إسلامي عند الشعور بالخسائر والمكاسب السياسية يلجأ إلى التصعيد تآرتا وبعض الأوقات يصبح العضو منهم طباخا

 
مع مؤيديه الإرهاب واتحدا اي شخص يقول غير ذالك كفانا ماجرى من قتل وتهجير وقطع الحرث والنسل سيادة السارق صهيب أنت ومن لف معك وأيدك هل تتصور أن الأنبار حديقة خلفية لك الا تعلم ان أن الأنبار منبع الغيرة ومستعدون ان نذود عن حمانا بكل قوة وعزيمة لن تكون (البسوس) بأفعالك ولن يسمح لك ولا لغيرك من السارقين المارقين المستفدين من بقائك على كرسي المحافظة . الأنبار وأهلها اهم من بقائك محافظ كان بإمكانك أن تقدم استقالة وتخرج بحفظ ماء وجهك ان كان لديك قطرة حياء لما هذا التعنت والتمسك بالفتنة بسنانك ويديك هل نسيت او تحتاج تذكرة ساحات الطبل والإرهاب يعلم الجميع أن الأموال في المحافظة تذهب لجيبكم والقسم القليل لنازحين . وجيشك الإلكتروني الأنبار او لاين . الأنبار الحبيبة . وقسم من الأبواق معروفة لدى الجميع اي مجد تريد بنائه لك ببقائك وتدمير الأنبار . هنا لدينا عتب على الأعضاء من أهلنا في الرمادي الا تعرفون من هوه صهيب وماذا فعل ويفعل اليوم افصح عن ما لديه ان يحمل مسؤولية سرقاته لأشخاص بعيدين كل البعد عن سرقاته / واغلب الناس تعرف من أنتم ومن يكون الحزب الإسلامي والمكر الذي لديكم ثعالب ماكرة والله لاهدف عندك الا السلطة والحزب الشيطاني والسبب قلة حيائكم

 
ان سبب فقدان الحياء وقلته لدى بعض الناس تكمن في النقاط التالية :


النقطة الأولى : الحرية الزائدة


النقطة الثانية : غياب القدرة التربوية


النقطة الثالثة : قلة المراقبة والخوف من العقاب


النقطة الرابعة : فساد اغلب وسائل الإعلام , كالفضائيات , وشبكات الانترنيت , وكذلك الصحف والمجلات التي تنشر المشاهد والصور والأخبار الكاذبة


يوجد الكثير من الطرق العلاجية في لفقدان الحياء عند الإنسان وهي بمنزلة الحلول المقترحة لمعالجة هذه الظاهرة السيئة التي تفتك بالمجتمع الإنساني فضلا عن المجتمع ونحن نشير إلى بعض تلك الطرق بالإشارة فقط دون الشرح


الطريق الأول : البحث عن الأفضل .


الطريق الثاني : المراقبة المستمرة.


الطريق الثالث : الصحبة الصالحة .


الطريق الرابع : استبدال البيئة .


في المقدمة ذكرنا قلة الحياء .


أتمنى أن تصلك من خلال فتيانك وبنات الفيس المعجبات.

 

 


المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر بغداد نيوز

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع بغداد نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع بغداد نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :