أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اخبار العراق العبادي يضع هاتين الشخصتين البارزتين بصدارة...

العبادي يضع هاتين الشخصتين البارزتين بصدارة قائمة "كبار الفاسدين" واحالتهم قضائياً!!

28-11-2017 02:29 PM
عدد القراء : 90249

بغداد نيوز -

 

 

أفاد تقرير عربي ان رئيس الوزراء حيدر العبادي يقف امام امتحانين ذو بعدين؛ الاول يحمل بُعداً شخصياً في إثبات حضوره القوي، وقدرته على ترجمة رؤاه في بناء الدولة والإصلاح، والثاني محاربة رموز الفساد الكبيرة قبل التوجّه إلى صغار الكسبة، بدءاً من زعيم الحزب الديموقراطي الكردستاني مسعود البرزاني (بتهمة سرقة نفط كركوك)، ورئيس الوزراء السابق نوري المالكي.

جاء ذلك في تقرير لصحيفة الاخبار اللبنانية والمقربة من حزب الله،  مضيفة ان 'سرطان الفساد ينخر جسد الدولة العراقية، وبعد 14 عاماً من نهب خزينة إحدى أبرز الدول النفطية في العالم، وبعد طول تسويف بمحاربة الفساد والفاسدين، ويبدو أن رئيس الوزراء حيدر العبادي جدياً هذه المرّة في وجوب تحويل خطاباته من إطارها النظري إلى إجراءاتٍ تنفيذية، ذلك أن فريقه الخاص يرى في الأيام اللاحقة «التوقيت الأنسب» لإطلاق هذه الحملة'.

وأضاف التقرير، أن 'العبادي الذي حرص طيلة الفترة الماضية على التأكيد أن حربه التالية بعد القضاء على داعش ستكون حرباً ضد الفساد، يرى في المرحلة المقبلة امتحاناً ذا بعدين؛ في الأوّل، يحمل بُعداً شخصياً في إثبات حضوره القوي، وقدرته على ترجمة رؤاه في بناء الدولة والإصلاح، الأمر الذي يشكّل مدماكاً لبناء زعامة وطنية لرجل لم يخرج من البيوتات السياسية التقليدية. وفي الثاني، امتحانٌ لـولائه وقدرته على التمييز بين انتمائه إلى حزب الدعوة من جهة، وموقعه كرئيسٍ للحكومة من جهة أخرى.

هذان السببان وفقاً للصحيفة يشرّعان الباب أمام أسئلة كبيرة حول الدوافع الأخرى، والموجبة لإعلانٍ عن تحدٍّ كهذا، إذ يتمسّك العبادي بالتزامه بـ«بيانه الوزاري»، والتشديد المستمر على وجوب الفصل بين الأداء الحكومي و«الخصومات» السياسية.

وتنقل الصحيفة عن بعض المطلعين على سياسات واشنطن في «بلاد الرافدين»، قولهم أن الإدارتين الأميركية والإيرانية تجمعان حتى الآن على بقاء العبادي في منصبه لولايةٍ ثانية، لتشابك مصلحة الطرفين بإبقاء شخصية «وسطية» مع «افتقاد واشنطن وطهران لرؤية واضحة حول كيفية إدارة الملف العراقي في مرحلة ما بعد داعش».

وتضيف المصادر أن وفوداً أميركية وجّهت إليه «حزمة نصائح» حول كيفية إدارة «الحرب ضد الفساد»، باستراتيجية يضمن من خلالها «الانتصار على الفاسدين» من جهة، و«يفرّغ أخصامه من المحيطين بهم في المرحلة الأولى، تسهّل عليه لاحقاً إنهاءهم سياسياً» من جهةٍ أخرى.

ولا تقف «النصائح» عند هذا الحد بحسب صحيفة الأخبار ، بل تذهب المصادر في قولها إلى أن الوفود ترى في «المال الموجود لدى الفاسدين، من خصوم العبادي، تهديداً للأخير، فلا بد من استرجاع تلك الأموال في إطار تجفيف منابع قوتهم»، مؤكّدةً أن «الحقبة الماضية، بمآسيها وويلاتها، لا بد أن تُحمّل إلى جهةٍ محدّدة (في إشارةٍ إلى المالكي)»، مع تصاعد الحديث عن «وجوب سقوط ورقة المالكي» لدى الأوساط الأميركية لفتح صفحة جديدة من تاريخ العراق، مع تجنّب الإدارة الإيرانية المعنية بالملف العراقي تبنّي وجهة النظر هذه إزاء «أبرز» حلفائها في العراق.

أما التوجّه الثاني، فيدعو العبادي إلى محاربة «رموز الفساد الكبيرة» قبل التوجّه إلى «صغار الكسبة»، بدءاً من زعيم «الحزب الديموقراطي الكردستاني» مسعود البرزاني (بتهمة سرقة نفط كركوك)، إلى المسؤولين عن مرافق الدولة الحيوية من مرافئ ومطارات، وغيرها.

وأمام الرأي الثاني، فإن سؤالاً يوجّه إلى مقرّبين من المالكي حول «جاهزية» الأخير لمواجهة كهذه، إذ يؤكّدون بدورهم «جاهزية الامتثال للقضاء، إذا ثبتت الإدانة» حسب ما أشارت إليه الصحيفة في تقريرها.

وتتحدث الصحيفة عن نقطة بالغة الأهمية تنفي معها مصادر حكومية عراقية بحسبها وجود قوائم أسماءٍ تستهدفها حملة «مكافحة الفساد»، من وجوهٍ سياسية بارزة، مشيرةً إلى أن رئيس الوزراء حيدر العبادي ليس في وارد استهداف جهةٍ بعينها، ولا يعنيه شخصٌ بمعزلٍ عن انتمائه أو موقعه، إنما الحملة ستستهدف من «تثبت إدانتهم بالجرم والدليل» من قبل الجهات القضائية المختصّة، بالتعاون مع المستشارين الدوليين الذين يقدّمون «استشاراتٍ حول كيفية تتبع الحركة المالية للمتهمين».

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع بغداد نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع بغداد نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :

كاريكاتير

مهزلة