أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اراء حرة الغول الايراني بدأ يترنح أفلا يجب القضاء عليه...

الغول الايراني بدأ يترنح أفلا يجب القضاء عليه يا ايها العرب ؟

15-01-2018 09:03 AM
عدد القراء : 3117
بغداد نيوز -

 

سعيد العراقي

مع استمرار التظاهرات السلمية في إيران و دخولها في مراحل لا بأس بها خاصة و أنها أفرزت للمجتمع الدولي الكثير من الحقائق التي كان نظام ولاية الفقيه يحاول جهد الإمكان تغيبها عن أنظار الرأي العام حتى لا يقع تحت طائلة المسائلة و العدالة و القانونية الأممية و في طليعتها السياسة القائمة على تكميم الأفواه و مصادرة الحريات و مناهضة الفكر المعتدل و قمع كافة وسائل التعبير عن الرأي كلها جرائم عرفية رفضتها الإنسانية و القوانين الدولية جملة و تفصيلاً و لعل الأحداث الأخيرة التي شهدتها طهران وما رافقها من عمليات قمعية تعسفية بحق المتظاهرين و المنددين بعقم إدارة حكومة الملالي ، وما ارتكبته من جرائم بشعة بحق شعبها ناهيك عن تصدر إيران في كثرة الإعدامات و التغيب القسري في سجونها السرية سلسلة التقارير للمؤسسات و المعاهد العالمية و المنظمات الإنسانية و حقوق الإنسان و التي تتقصى الحقائق بالأدلة و البراهين التي لا تقبل الشك فكم هي الأنفس البريئة التي طالتها يد القمع و سياط التعذيب بأبشع الوسائل الحديثة التي تستخدمها أجهزة البطش و التنكيل بحق الأبرياء و المستضعفين على مرأى و مسمع هذه الحكومة الجائرة و مرشدها الأعلى عنوان الاستبداد العالمي و الاستكبار الحديث حتى باتت إيران بفضل تلك العمائم تلعب دور شرطي الخليج الجديد بعد أن كانت أمريكا تلعب هذا الدور ، مقدمات لا يمكن تغافلها أو تجاهلها حقائقها فهذا الشعب قد خرج بمظاهرات عارمة ترفض الركون لحكم نظام الملالي و تطالب بالعدل و المساواة بين شرائحه المختلفة و إعادة ترتيب أوراق البيت الإيراني بما يخدم مصالحه و ينتشل البلاد من الأوضاع المزرية التي تعيشها في ظل هذه الحكومة المستبدة ، حتى طفح الكيل فيها فأخذت تستصرخ الضمائر العربية الحية و تدعو المجتمع الدولي إلى وقفة جادة تبث الروح و تعطي الأمل في المتظاهرين حتى يستمروا بالضغط على حكومة الظلم و الطغيان و يناولوا مرادهم و يحققوا أحلامهم و التي هي بمثابة الامتداد الطبيعي لحلم و أمل شعوب الشرق الأوسط برمتها و التي هي الأخرى لم تكن بمأمن من لدغات هذه الأفعى الشمطاء فنالت نصيباً ليس بالقليل من سياسة القمع و السطوة و سلب الحريات وخير مثال على ذلك إعدام الشاعر العراقي احمد النعيمي الذي طالته يد الإرهاب و الإعدامات و هتك الحريات بسبب قصيدته الأخيرة و التي تعرض على إثرها لحكم الإعدام في ايران و ليس في العراق حيث كشف فيها عن الوجه الحقيقي للملالي و عملائهم السياسيين و المتمرجعين الفاسدين المفسدين في العراق فاعدم على إثرها و بحكم عرفي و بقرار قاضي إيراني في مشهد إجرامي يدلل على مدى تغلل مليشيات الملالي في العراق و غيره من دول المنطقة ، فيا أيتها الشعوب العربية و قادتها و حكامها و سلاطينها أما آن الأوان لتقولوا كلمتكم و تمدوا يد العون و الدعم اللوجستي للشعب الإيراني الثائر و المنتفض بوجه أعتى دكتاتورية و أبشع حكومة قمعية شهدتها المنطقة ، فما الضير لو توحدت كلمتكم على نصرة المتظاهرين و الرافضين لسياسة القمع و التعذيب و الإرهاب و الإعدامات و الفساد والإفساد ، فالغول الملالي بدأ يترنح و يعد أيامه الأخيرة حتى باتت سياسته تنحسر شيئاً فشيئا و تنذر بقرب زواله فصمتكم يا أيها العرب ليس بحله و لا بزمان أوانه .

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر بغداد نيوز

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع بغداد نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع بغداد نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :