أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اراء حرة (قادة الحشد .. خصيان.. امام سليماني ايران)...

(قادة الحشد .. خصيان.. امام سليماني ايران) (يتغزلون بنظام طهران.. كما تتغزل الجارية بسيدها)

18-01-2018 08:36 AM
عدد القراء : 8157
بغداد نيوز -

 

سجاد تقي كاظم

العبد لن يكون حرا ما دام يجهل معنى الحرية اصلا.. (الاخصاء الرجولي) بالمعنى المباشر للكلمة.. نجده اصبح طبيعيا (لشيعة.. وقادة مليشيات الحشد الموالية لايران جهارا وهي المقصودة بموضوعنا).. التي تعلن تغزلها بالنظام الايراني ومبايعتها لخامنئي القائد العام للقوات المسلحة الايرانية حسب الدستور الايراني.. كما تتغزل (الجواري).. بسيدها .. انه الحضيض بكل معنى الكلمة.. (فلم نعارض الطاغية صدام حتى نسلم العراق لايران.. ولم نتحمل ضربات الارهاب بكل انتخابات لنتحداه.. حتى تأتي قوى سياسية اسلامية فاسدة تتداور كالنفايات السياسية، ومليشيات تجهر بولاءها لايران).. بظل حكمهم يعيش (الشيعة العرب سوء خدمات ووضع امني مزري وفساد مالي واداري مهول)..

فعشرات المليشيات (الحشد) لم تنجب (قائد يوحدهم).. لان (زعماءها خصيان امام سليماني ايران).. والاخطر ان (زعماء مليشة الحشد).. يقفون عقبة امام حق الشيعة العرب بدولة لهم.. بالمقابل (يتغزلون كالعبيد بايران كدولة للشيعة العجم.. ويعلنون استعدادهم لحرق المنطقة في سبيل الجمهورية الايرانية).. هؤلاء (الحشدويين).. الذين بكل اذلال يشجعون لنشر ثقافة (تقبيل ارجل الايرانيين بالعراق بدعوى الزيارات الدينية لكربلاء والنجف، ولكن لم نجد ايراني واحد يقبل قدم شيعي عربي قادم من العراق لمشهد او قم).. (فالم اقل لكم ان هؤلاء كالعبيد والجواري)..

ومن ادعى بان (الحشد وفر امن؟؟ او دافع عن الشيعة).. نقول لهم (كذبتكم والله).. حال الحشد ومليشياتها (حال من يقول ان صدام وفر الامن ويترحم على زمن الطاغية)؟؟ والحقيقة (صدام وفر الامن لنفسه.. كما ان الحشد رفعوا السلاح ضد داعش.. نيابة عن ايران باعترافهم لتأمين ممر بري لايران للمتوسط، ودعم نظام الطاغية بشار الاسد بسوريا.. المتهم بدعم الارهاب هو نفسه لسنوات بالعراق).. وكذلك يعترفون بانهم يدافعون عن البوابة الغربية لايران بزج خيرة شباب الشيعة العرب بمستنقعات الحروب بسوريا والعراق.. اي هم اشبه (بصدام عندما يقول انه دافع عن العراق ضد ايران بحرب الثمانينات.. وفي الحقيقة هو دافع عن ما اسماه البوابة الشرقية للوطن العربي 'السني' وعن نظامه القمعي).. فلا خير بصدام ووطنه العربي الوهمي.. ولا خير بايران وحشدها الايراني الولاء عراقي التمويل.

وخاصة اذا ما علمنا بانه لم يحصل الانتصار (النسبي) على داعش لولا دماء الشيعة العرب وباسلحة تم شراءها باموال العراق.. اضافة لقوات الجيش وقوات مكافحة الارهاب والتحالف الدولي بقيادة امريكا.. والبشمركة.. (وما الحشد الا جزء.. من القوات المشتركة ضد داعش).. وحذاري من سرقة الحشد لجهود الاخرين..

فمليشة الحشد قادتهم لا يعترفون اصلا (بالعراق كدولة).. فخلال كلامهم نجدهم يصفون (العراق ساحة.. او جبهة).. اما عندما يصلون لايران (يصفونها بالجمهورية- الدولة).. وما العراق بنظرهم الا (ولاية تابعة لدولة ولي الفقيه الايراني كاي محافظة ايرانية).. لا اكثر ولا اقل.. ويعتبرون ايران (قائدة محورة المقاومة) بكل عبودية.. في وقت (العراق ولبنان وسوريا) هي التي تدمر مدنهم.. وتعاني المحارق والحروب ويستنزف خيرة دماء شبابهم.. تهدر ثرواتهم .. (فسليماني عندما يعترف بان العراق وسوريا خسرا 500 مليار دولار.. لم يقل لنا ؟؟ كم خسرت ايران؟؟ الجواب لا شيء).. فعن اي زعيمة مقاومة يتحدث البعض؟؟..

تنبيه:
(لو لم يكن الفاسدين اسلاميين.. لكنا تخلصنا من الفساد).. ولكن الفساد اصبح له شرعية عمائم واحزابهم الاسلامية.,. الذي يستقبلهم زعيم ايران خامنئي.. ).. (فاصبحت اموال العراق مجهولة المالك يفعل بها خامنئي حاكم ايران ما يشاء لمصالح ايران القومية العليا)..

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر بغداد نيوز

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع بغداد نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع بغداد نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :