أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اراء حرة (لقوادي العراق لايران.. من سياسيين...

(لقوادي العراق لايران.. من سياسيين ومليشيات)..(هذا السبب لصمتكم امام..تعطيش تركيا للعراق)

14-02-2018 08:59 AM
عدد القراء : 4209
بغداد نيوز -

 

سجاد تقي كاظم     

نطرح سؤال كومضة سريعة.. قبل البدء .. لماذا:

 
يهددون حدود السعودية.. وقواعد امريكا (ولكنهم يسكتون عن سدود تركيا التي تعطش العراق كله)

ايهما اخطر.. امريكا التي دعمتنا ضد داعش.. واسقطت لنا موروث 1400 سنة من حكم السنة على رقاب الشيعة.. ودعمتنا ضد الارهاب القاعدي.. وتدعم الديمقراطية .. وتريد بقاء قواعد امريكية لضمان كل ذلك.. حتى لا ينتكس الوضع مجددا بالعراق كما في عام 2014.. ام (سياسات تركيا وايران بتعطيش العراق، فايران قطعت 38 نهر حدودي عن العراق.. وترمي مياه البزل المالحة على البصرة.. وتركيا وبناء السدود العملاقة التي تحجز مياه نهري دجلة والفرات).. التي ادخلت العراق بمرحلة الجفاف وخاصة بمناطق الاكثرية الشيعية بوسط وجنوب..

لماذا قلبتم الدنيا على تركيا واردوغان قبل الانقلاب بتركيا.. واتهمتم تركيا واردوغان بدعم الارهاب وداعش تحديدا، وبعد الانقلاب التي تفتخر ايران بانها اول دولة وقفت مع اردوغان ضد الانقلابيين.. خرستم خرس اهل القبور.. ضد الانتهاكات التركية على العراق..

فبناء سد اسيلو التركي.. وسد اتاتورك.. كلها جاءت ضمن استراتيجية تركية (لتعطيش العراق.. لتمرير نفط مقابل المياه).. وايجاد المبررات للقوادين والعواهر السياسة ببغداد لتمرير هذه الاستراتيجية التركية.. فايران لا يمكن ان تنتقد تركيا بما هي تفعله بالعراق من قطع الانهر والمياه..

فايران وتركيا.. شمرا العصر الحديث.. الذي.. عطش اتباع الامام الحسين بالطف.. فاليوم تعطشون 35 مليون طفل وامراءة ورجل وشيخ.. وتصحرون الارض وتعطشون الاحياء.

(ونحيلكم لدراسة أعدها باحثون متخصصون في مكافحة الإرهاب في مركز بحوث الجريمة المنظمة ومكافحة الفساد ومقره صربيا والبرنامج البحثي لمكافحة الفساد في البوسنة، إلى أموال قطرية تم دفعها لسداد فواتير شراء الأسلحة وكذلك وجود تسهيلات تركية لوجيستية لنقل شحنات تلك الأسلحة إلى مناطق الصراع الملتهبة في الشرق الأوسط خلال العامين الماضيين)..

وننبه بان ايران سارعت ولهثت لدعم الدول والانظمة التي تدعم ودعمت الارهاب (كقطر وتركيا وسوريا) فايران اول من سارعت ودعمت قطر ضد محاصريها، ودعمت بشار الاسد ضد معارضيه، واردوغان ضد الانقلابيين.. وهم (ثالوث دعم الارهاب بالمنطقة).. ليتأكيد يوم بعد يوم (اينما تولوا فترجعون الى مصدر الشر النظام الايراني اللعين).

ونسال زعماء المليشيات الايرانية الولاء.. عراقية التمويل.. البائسة الملعونة.. لماذا لا تهددون تركيا بضرب سدودها بالصواريخ بدل تهديد القوات الامريكية البطلة التي هي تسندنا ضد داعش والقاعدة والبعث الذي اسقطته.. (ام لان ربكم النظام الايراني .. راضي على اردوغان)؟؟ فعليه له الحق ان يفعل ما يشاء من كوارث بمنطقة العراق.. لماذا هددتم الحدود السعودية.. التي هي امن حدود مع العراق.. ولا تهددون السدود التركية التي بنيت لتعطيش شعوب منطقة العراق.. لماذا لم تهددون النظام السوري الذي دعم الارهاب منذ عام 2003 لعام 2011 باعتراف رجل ايران الذي اتهم نظام بشار الاسد بكل الايام الدامية بالعراق.. واليوم نجدكم تلهثون لدعم نظام الطاغية بشار بدعوى (محاربة الارهاب) هذا الارهاب الذي هو شريكم (بالمقاومة) بعد عام 2003 هذه المقاومة العاهرة..
ونذكر بان قبل عام 2003 هددت بغداد بضرب السدود التركية اذا ما هددت حياة سكانها، كما فعل الزعيم عبد الكريم قاسم رحمه الله الذي اشترى اسراب طائرات ملائمة لضرب السدود.. بالمقابل نجد مليشيات خيانية عميلة لايران تسكت سكوت اهل القبور عن تعطيش 35 مليون انسان بمنطقة العراق.. لانها اي هذه المليشيات عميلة رخيصة تابعة لايران و تبحث عن مصالح ايران القومية العليا..

ونقول لزعيم المليشيات الذي هدد القوات الامريكية البطلة بالعراق..

نؤكد لكم .. بان شعوب منطقة العراق .. تطمئن عندما تسمع بقاء قوات امريكية بالعراق.. وتشعر بالرعب عند سماعها اي نية بانسحابها.. فالواعين يدركون اهمية بقاء القوات الامريكية.. ويدركون مخاوفكم انتم التي تعكس مخاوف ايرانية.. ويدركون بان تصريحاتكم التي تهددون بها امريكا هي بحقيقتها رسالة ايرانية لامريكا بان اي قرار لبقاء قواعد امريكية بالعراق من عدمه يمر من طهران وليس من بغداد.. ولمصالح ايران القومية العليا.. وهذا ليس كلامنا بل كلام المسؤولين الايرانيين وعلى راسهم روحاني بان اي قرار مصيري من (بغداد للرباط) لا يمر الا من طهران ولمصالح ايران..
واعلم منذ اشهر وانتم تهددون القوات الامريكية وقواعدها، وامريكا ترد (بعدم المبالاة بكم) لعلمها بان القرار ليس بيدكم بهذا الشان ولكن بيد ربكم (النظام الايراني).. وايران تواجه غليان شعبي ضد النظام الايراني وراس الهرم فيه (خامنئي) نفسه.. وايران تعلم ان الجبهة مفتوحة بشكل خطير بسوريا..وفتحها بالعراق يعني جبهتين وايران لا تريد ذلك.. (فالمرحلة السابقة قوات التحالف الدولي وعلى راسهم امريكا بسوريا والعراق معا.. تدعم كل الجهود لمحاربة تنظيم دولة خلافة الشيطان داعش).. والطائرات الامريكية تقصف الدواعش.. وبعدها تدخل القوات الحكومية ومليشة الحشد والبشمركة وقوات مكافحة الارهاب تلك المناطق المقصوفة امريكيا.. لتقلل امريكا الخسائر البشرية للقوات المشتركة..

ولكن فتح جبهات مباشرة مع امريكا ووقواتها حاليا.. سوف تدخل ايران ومليشياتها بالمجهول.. وخاصة مع تراجع شعبية الحشد الموالية لايران تحديدا، والتهديدات والتحديات اصبحت من الخطورة كالتصحر والعطش.. وتراجع شعبية الاحزاب والكتل الموالية لايران الحاكمة منذ عام 2003.. والجميع يتفق بان داعش ما زالت موجودة بحواضنها.. وخيوط كثير فيها مرتبطة بطهران نفسها.. تجعل نيات ايران بمحاربة امريكا ليست اولولية لدى الراي العام.. بل مثار سخرية من الجميع.. وتؤكد ارتباط النظام الايراني بتنظيم داعش، وكلنا نتذكر اتفاق الباصات بين حزب الله لبنان مع داعش ونقلهم للحدود العراقية السورية، ضمن مخطط ايراني مستمر بخلق الازمات باي منطقة تهدئ فيها الازمة.. (لان ايران تعلم وجودها بوجود الاحتقانات التي هي مساهمة بتأزيمها).

ونقول لقادة المليشيات الموالية للنظام الايراني.. الكوارث التي تهدد العراق من التصحر والعطش وجفاف نهري دجلة والفرات، وسوء الخدمات والوضع الامني المزري، والفاسد المالي والاداري المهول، وانهيار متعمد للقطاعات الصناعية والزراعية والخدمية، وهيمنة ايران ومليشياتها، والارهاب، والمخدرات المهربة من ايران، والاسلحة المنفلتة المهربة من ايران ايضا وتسلح العشائر المتقاتلة، ومافيات الجريمة المنظمة، والمليشات الحزبية والفئوية.. وانتم يا زعماء المليشيات مشغولين (بايران واطماعها ومصالحها) التي هي ضد مصالح الشعوب والاحرار بالعالم والجميع يعلم ذلك.. (اين انتم من التهديدات الحقيقية التي تهدد حياة الناس ووجودهم وارضهم ومياههم) ما هي حلولكم..

هل انتم اشرف واكثر وطنية ونزاهة واخلاص .. من اليابانيين والالمان لاوطانهم.. (الجواب.. بالطبع كلا).. ومع ذلك نجد الالمان واليابانيين يتعاملون بكل برغماتية مع امريكا ويسمحون لقواعد امريكية باراضيهم، ويستفادون من التكنلوجيا والقوة الامريكية لخدمة شعوبهم ودولهم.. (فلو اليوم موجودة قواعد امريكية بمنطقة العراق.. واستثمارات امريكية بـ 100 مليار مثلا، وتعامل برغماتي من العراق مع امريكا، لما تجرأ شعيط ومعيط وجرار الخيط على شعوب منطقة العراق وارض الرافدين) ولكن بامثال المليشيات الايرانية والاحزاب الموالية لايران وشركاءهم.. بالحكم ببغداد. فقد العراق كل مصادر القوة العالمية، وكذلك مصادر القوة الداخلية من صناعة وزراعة وخدمات لصالح ايران ونظامها القذر..

نتأسف فعلا بان من يحكمنا هم عواهر وقوادي السياسية.. الذين هم ممثلي اجندات اقليمية ومافيات مالية ومصالح حزبية وفئوية وشخصية.. بحكم منطقة العراق.. فيتركون (الدول التي براسه حظ كامريكا واليابان والمانيا وفرنسا وغيرها من الدول المتقدمة) ويلهثون وراء كل شيء اطيح حض العراق وسكانه، كايران وسوريا والصين ومصر وتركيا والاردن الخ من سقط المتابع.. والذي يؤلم ان هؤلاء (الذين يبعدون الخير عن العراق ويبعدون العراق عن الدول المتقدمة بالعالم كامريكا واليابان و اليابان.. يرسلون ابناءهم لتلك الدول للاقامة والحصول على الجنسية ودراسة ابناءهم.. ولكنهم بنفس الوقت يدفعون العراق لقمقم ايران ودول الطوق البائسة المتخلفة الطامعة)..

فمثلا نجد (عبد الفلاح السوداني) الحرامي الفاسد، من حزب الدعوة الاسلامية المحسوب شيعيا زورا والموالي للنظام الايراني.. الذي هو مثال بسيط لمن يحكمنا.. يتجنس بالبريطانية هو وعائلته وابناءه.. ولكن بنفس الوقت هو يدافع عن ايران ونظامها ويطبل لها. .ويمثل وحزبه وامثالهم.. اجندات جر العراق وشيعته للتخلف والضياع بربطه بايران.. ولا نعلم (لماذا لا يقيمون هم وابناءهم بايران بدل لهثهم وراء الدول المتقدمة).. (لماذا لم يجلبون الشركات العالمية و المتقدمة للعراق لجعله مثل اوربا وامريكا واليابان بالتقدم و النهوض او على الاقل مثل الامارات وماليزيا وكوريا الجنوبية)... بدل ان يرسلون ابناءهم وعوائلهم لاوربا..

ملخص القول:
(عواهر السياسية ببغداد.. رخصوا العراق ارضا وشعبا.. فشجع المحيط الاقليمي للتمادي)

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر بغداد نيوز

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع بغداد نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع بغداد نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :