أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اخبار دولية تونس : ارهابيون يعذّبون مواطنا حتى الموت

تونس : ارهابيون يعذّبون مواطنا حتى الموت

20-02-2018 11:27 AM
عدد القراء : 2330

بغداد نيوز -

تونس - الأناضول

 

 أعلنت النيابة العامة في تونس ، امس الاثنين ، مقتل مواطن إثر تعرّضه للتعذيب من قبل 3 إرهابيين وسط البلاد.


وقال المتحدث باسم النيابة العامة في محكمة تونس، سفيان السليطي، إنّ “3 إرهابيين عذّبوا مواطنًا (56 عامًا) حتى الموت، في منطقة سيدي علي بن عون التابعة لمحافظة سيدي بوزيد (وسط)”.

وأضاف السليطي أن الإرهابيين اقتحموا منزل القتيل (لم يذكر اسمه). مشيرًا أنّ “الاعتداء كان وحشيًا، وتمثل في طعنات متعددة على مستوى البطن والصّدر بواسطة آلة حادة، قبل أن يتم تعنيفه وتعذيبه واقتلاع أظافر قدميه، قبل أن يلوذوا بالفرار”.

وتابع أن “أحد الجناة تربطه صلة قرابة بالضحية”. لافتًا أن “الإرهابيين اشتبهوا، وفق المعلومات الأولية، في أن يكون القتيل قدّم معلومات للأمن حول تحركات الإرهابيين بالمنطقة”.

من جانبها، قالت الداخلية التونسية، في بيان نشرته اليوم، عبر موقعها على الإنترنت أن “الجريمة راح ضحيتها أحد سكان الجهة، بعد تعرضه للاعتداء البدني والطعن بواسطة سلاح أبيض”.

وتابع قائلا “نظرًا لوجود شبهة العمل الإرهابي، تعهدت الوحدة الوطنية للأبحاث في جرائم الإرهاب للحرس (الدرك) الوطني، بالبحث في الموضوع بالتنسيق مع النيابة العامة بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب (مجمع قضائي خاص بقضايا الإرهاب)”.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، قطعت مجموعة إرهابية رأس شاب تونسي يدعى مبروك السلطاني (16 عامًا)، بينما كان يرعى أغنامه، قبل أن ترسل رأسه مفصولًا عن جسده إلى عائلته بالمحافظة نفسها (سيدي بوزيد).

وفي يونيو/ حزيران الماضي، ذبح إرهابيون أيضًا، في جبل مغيلة من محافظة سيدي بوزيد، خليفة السلطاني، شقيق الشاب الذي قطع رأسه، في عمليتين تبناهما تنظيم “الدولة” الإرهابي.

ومنذ مايو/ أيار 2011، اهتزت تونس على وقع عدد من العمليات الإرهابية التي أسفرت عن مقتل عشرات الأمنيين والعسكريين والسياح الأجانب.



التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع بغداد نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع بغداد نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :