أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اراء حرة ايران والسيستاني والعداء للعراق .. المياه...

ايران والسيستاني والعداء للعراق .. المياه انموذجاً !!

14-03-2018 09:42 AM
عدد القراء : 4993
بغداد نيوز -

 

يوسف الاسدي            

لا أتردد في الكتابة عن دولة كانت ولا زالت السبب الرئيسي في تمزيق وتفريق ، وقتل أبناء شعبي في كل ممارساتهم وتدخلاتهم البغيضة القبيحة منذ ان تسلط نظام الملالي على حكمهم ولحد هذا اليوم انها إيران المجوسية صاحبة أقوى منظومة سياسية ،ودينية في تمزيق العراق وشعبه الجريح المظلوم ، فهم من قتل ألاف الأسرى العراقيين في سجون طهران ومدن أخرى ، وهم من مد العون للمليشيات الإجرامية القذرة التي قتلت عشرات العلماء ، والطيارين ، وشيوخ العشائر الأصيلة ، عبر عملائهم الانجاس الذين لا يهمهم الا مصلحة الولي السفيه الذي شوه هو ومن يتبعه سمعة أهل البيت الكرام من خلال أفعالهم المشينة والقبيحة في أغلب الدول العربية التي لهم فيها يد طولى وهذا ما شهده القاصي والداني من أبناء الشعوب العربية والعالمية ، واليوم نشاهد دولة القبح والنذالة وهي تشارك في بناء السدود لتقطع المياه عن أرض العراق غير مبالية بالاتفاقيات الدولية التي تلزم الدول بعدم التصرف بالمياه والأنهر من جانب واحد كما في التقرير التالي الذي وثقته قناة العربية نيوز ،

والغريب في الموضوع أن اغلب ساسة الفساد والبؤس والرذيلة الذين ارتبطوا بالمشروع الإيراني يلتزمون الصمت عما يفعله الإيرانيون تجاه العراق وأهله ولعلهم يبررون لهم أفعالهم هذه ، وكذلك لم نسمع او نرى لمرجعية السيستاني أي صوت او تنديد تجاه هذه الجريمة الكبرى بقطع الأنهر وبناء السدود التي تشارك في تدمير اقتصاد البلد ، وبالنتيجة لا بد للشعب العراقي الجريح المظلوم ان يكون أكثر وعياً لما يحصل عليه من مؤامرة كبيرة وخطيرة جداً تشارك فيها سلطة المجوس وساسة العراق الخونة ومرجعية السيستاني الإيرانية لقمع شعب العراق والحاق الأذى به من كل الجوانب الدينية ، والاقتصادية والاجتماعية .

 

http://bit.ly/2FGCtxM

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر بغداد نيوز

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع بغداد نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع بغداد نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :