أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اخبار العراق لاستهداف العسكريين ... داعش يعود للعراق من خلال...

لاستهداف العسكريين ... داعش يعود للعراق من خلال "السيطرات الوهمية"

18-03-2018 02:02 PM
عدد القراء : 4171

بغداد نيوز -

 

 

أعادت كمائن تنظيم 'داعش' الإرهابي المتنقل أخيراً، مشهد ما كان يعرف سابقاً بـ'السيطرات الوهمية'، إلى العراق إبان تنظيم 'القاعدة'، لتثير قلق الأهالي من جديد، وتربك الخطط الأمنية التي اتخذتها القوات الامنية.

وفي الوقت الذي تتحدث فيه الحكومة العراقية عن القضاء على التنظيم وزوال خطره، يطل هذا التنظيم برأسه من جديد في عدد من مناطق البلاد، ليقطع الطرق بحواجز تفتيش ليلية وسريعة يرتدي عناصره فيها زي قوات الأمن مستهدفاً العسكريين.

ومع هذه الاستراتيجية التي لجأ إليها التنظيم، الذي فقد القدرة على المواجهة في جبهات مفتوحة، يكون الخطر لا يقل شأناً عن خطر المعارك، إذ أنّ التنظيم استطاع أن يقتل العشرات من المدنيين والعسكريين في تلك الكمائن المتحركة، ويثير القلق من استمرار هذه التحركات، وإمكانية التغلب عليها.

وفي نفس السياق ، قال ضابط في قيادة العمليات المشتركة في تصريح صحفي ، إنّ 'القوات الأمنية سجلت خلال الفترة الأخيرة عدداً من الحوادث التي يرتكبها تنظيم داعش، عبر كمائن متحركة، وسيطرات وهمية ينصبها في طرق معينة'، مبيناً أنّ 'التنظيم يركز في كمائنه على محافظتي كركوك وديالى دون غيرهما'.

ولفت الضابط إلى ، أنّ 'الحوادث التي سجلت خلال الشهر الأخير لا تقل عن 12، كلها بالأسلوب ذاته، كمين متحرك يعترض الطريق ويقتل ومن ثم ينسحب'، مبيناً أنّ 'تلك الكمائن سجلت قتل نحو 22 مدنياً، ونحو 35 عسكرياً من بينهم عناصر من الحشد الشعبي'.

وبيّن ، أنّ 'القوات الامنية اتخذت إجراءات وخططاً للسيطرة على الوضع، بعدما حددت الطرق التي يركز التنظيم على تنفيذ كمائنه فيها'، لافتاً إلى أنّه 'تم نشر أعداد كبيرة من القوات والحشد، في تلك الطرق وعلى مقربة منها'.

وتابع ، 'القوات تقوم بعمليات تمشيط ومتابعة لعناصر داعش، وتسعى للقضاء عليها'، مبيناً أنّ 'تم اعتقال العديد من المشتبه بهم بالارتباط وتقديم الدعم للتنظيم، وقد تمت إحالتهم على التحقيق'.

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع بغداد نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع بغداد نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :