أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اخبار العراق الحقيقة تكشف ولو بعد حين .. ابتزاز الجيش بقيادة...

الحقيقة تكشف ولو بعد حين .. ابتزاز الجيش بقيادة "مهدي الغراوي" لاهل الموصل وصل لــ"عربة الفلافل" مما ادى سقوط المدينة

18-03-2018 07:23 PM
عدد القراء : 8658

بغداد نيوز -

 

 

اتهم قائد جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الغني الأسدي ، اليوم الاحد، قطعات الجيش بقيادة الفريق مهدي الغراوي الذي تواجد في الموصل قبل سقوطها، بإبتزاز أهاليها، فيما لفت الى أن موازنة الدفاع في زمن الحكومة السابقة كانت تساوي موازنة 3 دول مجتمعة.

 

وقال الأسدي في تصريح صحفي ، إن “كانت هناك سلوكيات من بعض الافراد، وهذه السلوكيات انسحبت سلباً على موقف أهل الموصل من القطعات، علماً أن الموصل تعتبر أم الجيش”، مبيناً أنه “لم يكن سببا طائفياً”.

 

وأضاف ، أنه “كان هناك ابتزاز من قبل الجيش لأهالي الموصل، الأمر الذي جعل أهالي المدينة يفضلون تنظيم داعش عليهم.

 

وتابع الأسدي ، أن “الابتزاز وصل الى (عربة) الفلافل، وأنا مسؤول عن هذا الكلام”، ما أدى الى “خلق بيئة ترحب بداعش”.

 

ورداً على سؤال ما إذا كان نقص الدعم والأعتدة سببا في سقوط الموصل، قال الأسدي أن “ميزانية وزارة الدفاع آنذاك، كانت تعادل ميزانية سوريا ولبنان وفلسطين” مجتمعة، مشيراً إلى أن هناك “بعض الأسلحة، وعندما كنا نطلب، قيل لنا أن الخزين الاستراتيجي لقنبرة الهاون مثلا، يبلغ 250 قنبرة”.

 

وأشار الى أنه “عدد عناصر داعش الذين دخلوا الموصل، في 10 حزيران 2014، لم يكونوا أكثر من 300، ولكن بعد وصولهم، صار هناك تعاطف معهم نتيجة سلوكيات معينة من قبل القطعات المتواجدة وفساد الضباط ، ما أدى الى تضاعف أعدادهم”.

 

ونوه الاسدي إلى ، أن مقابل هذا العدد، “الفرقة الأولى، والفقرة الثانية شرطة اتحادية، والفرقة الثالثة من الجيش، ونحو 25 فوجاً، بالإضافة الى قوة من مكافحة الإرهاب الذي بقي صامداً، قبل أن نصدر له الأوامر بالانسحاب الى صلاح الدين، للحفاظ على هذه القوة”.

 

ولفت إلى أن “ما جرى في الموصل هو مؤامرة دولية، ممن لا يروق لهم أن يستقر العراق”، مبيناً أن “هناك أطراف كثيرة تتحمل ما جرى في الموصل، وأهمها القادة الميدانيين الموجودين في المدينة”.

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع بغداد نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع بغداد نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :