أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اراء حرة زرية الكتله الاكبر والسنه السيئه

زرية الكتله الاكبر والسنه السيئه

17-05-2018 09:26 AM
عدد القراء : 23929
بغداد نيوز -

 

مظلوم الاسدي                     

السيد المالكي الذي لم يكن يحلم يوما بأن يجلس على كرسي الحكم والشهير بكلمة ما أنطيها سلك مختلف الطرق للتمسك بالسلطه وما أنكشف منها لحد الان يعد معيبا جدا ويكفي لأحالته الى المحاكم وليس منعه من الترشيح أو تسلم أي مسؤوليه فقط، فالرجل لم يتردد في توقيع وثائق سريه يوزع فيها ثروات البلد ويقسم أراضيه كما فعلها في الوثيقه التي وقها مع السيد مسعود البرزاني ، أو التنازل عن سيادة البلد كما أشارلذلك علنا السيد أبراهيم الجعفري الذي قال في لقاء تلفزيوني أن غريمه وقع على وثيقه مع إيران بأن يفعل لهم مايشاءون مقابل أعطائه ولاية أخرى ، كما أن التنازل عن أراضي العراق غيرمهم عنده كما فعلها مع الاقزام الكويتيين وأعطاهم مساحات شاسعه في خورعبد الله مقابل أي دعم خارجي ومهما كان حجمه ، ثم إنه لايتوانى عن التفريط بمحافظات كامله وأقتطاعها من هنا وأضافتها إلى هناك كما ورد في إحاديث للسيد فخري كريم زنكنه عن طلب المالكي من جلال الطالباني بالحاق الموصل بأقليم كردستان كي يتفرغ هو ونسيبه عامل الصمون بسرقة ماتبقى من الميزانيات الأنفجاريه ، هذا الرجل لم يتردد في أستخدام ما لا يخطرعلى ذهن بشر كي لاينطيها وللأسف فأن كل وسائله كانت مدمره وكارثيه وساهم في ذلك شله المستشارين ألذين أحاط نفسه بهم وهم من أصحاب المهن الحره كالقصابين والأوتجيه وبائعي اللبلبي والذي شكل منهم هيئة رئاسه لبلد عمره سبعة الاف عام مع أحترامنا لهذه ألمهن ، وطبقَ أسوء ماقرأه في التاريخ فعملَ بفرق تسد وأشعل حربا طائفيه قذره ذهب فيها زينة شباب البلد وأطفاله ألأبرياء وفتياته الجميلات وشيوخه الاجلاء وفي عهده ألأغبر أغتصب الرجال والنساء على حد سواء في سجونه وأنتزعت ألأعترافات كذبا وكرها وقتل علي والحسن والحسين وعمر وعائشه في شوارعنا ذنبهم إنهم عاصروه ، وفي يومه الأسود ذبحنا المخبر السري وسيوف مليشياته ذبحا ، أي سوء لم يفعله هذا الرجل فالذي جاء على يده لم يفعله أسوء العتاة حتى أوصل البلد الى أدنى مستوى من الانحطاط في كل شيئ ، وساعة يصحو لثواني ويتنبه لحجم الكوارث التي فعلها يعترف بفشله ومن معه ويقول انه لن يعود للسلطه وعندما يستشعر بالخطر من مصير محتوم يلحس كلامه ويعود للتمسك بالسلطه أكثر من ذي قبل بل يهددنا بحرب أهليه أخرى ان لم نعطيها له . كان على يقين بأن وضع يده على القضاء هو الذي يحول بينه وبين المحاسبه فأمسك بقبضتيه على قضائنا المسكين وسيّر كل شيئ وفق مايريد ولم يستطع احد ان يقل له أفٍ وهو ألمتهم ألرئيسي وفق تحقيقات لجنة سبايكر بثكل 1700 أم ، ويوم زور وسرق أصوات الناس ومع ذلك لم يتمكن من الوصول لسدة الحكم بفارق الاصوات في أنتخابات سابقه لم يسلم السلطه وأبتدع ما سمي بالكتله الأكبر التي تشكل داخل البرلمان وأمسك البلاد أربع آُخر عمل فيها ماعمل وسلم ثلث البلد للأرهاب والتفت لمابقى في الخزينه فقشطها وكرس مؤسسات الفساد وأشاع الرذيله وعندماخلصت أيامه السود ضل ماسكا بالكرسي بأسنانه ولم يفكه الا بعد أن تيقن إن ثمن ذلك سيكون تكسيرأسنانه وتحطيم رقبته ففكها بعد أن أخذ آلعهود والمواثيق بعدم التعرض له الى حين ، آنذاك تنفس قضاتنا الطيبون المسالمون الصعداء حتى أن بعضهم وكما ورد في الاعلام عندما سئل من قبل بعض السياسيين عن زرية تشكيل الحكومه بالكتله الاكبر داخل قبة البرلمان وغيرها من القرارات التي أتخذت لمصلحته ومست بسمعة قضائنا الرصينه والمغلوب على أمره مثل كل أبناء الشعب المنكوب قالوها بصراحه كنا نخاف منه ، كيف لا وهل يوجد أحد لا يخشى رئيس العرفاء المختار القائد العام للقوات المسلحه وزير الدفاع والداخليه مديرالاستخبارات والمخابرات والامن ؟ . الان يجري التخطيط لنفس المؤامره ويتم شراء الذمم كي يعود المالكي أو أحد على شاكلته للحكم ويذهب الشعب والسيد مقتدى وأحلامه بالتغيير الى الجحيم ونحن نقول لهم لا، وننتوجه بالنداء للسيد مقتدى ياإبن إلاكرمين وياإبن الليث الابيض كما يناديك أتباعك لاتخذل شعبك الذي لبى ندائك مرة أخرى وألعن هذه السنه السيئه التي سنها المالكي وأختار الحكومه القادمه فأنت الكتله ألاكبر وقل لهم بأن يرضوا بماأفرزته الصناديق وإلا فأن ناديت عليهم فسيرون من هم أشد بأسأ وسيعيدوهم الى معسكر الأحواز كي يتنعموا بخيرات ألأطلاعات الايرانيه وكليو الرز ونصف كيلو السكر كل أسبوع والتي أفتقدوها.

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر بغداد نيوز

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع بغداد نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع بغداد نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :