أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اراء حرة تحذير من (مظاهرات البصرة)..(كلمة حق يراد بها...

تحذير من (مظاهرات البصرة)..(كلمة حق يراد بها باطل)..(الاحتمالات 5 وراء من يحركها)

14-07-2018 10:13 AM
عدد القراء : 3771
بغداد نيوز -

 

سجاد تقي كاظم                       

بالسياسة لا يوجد صدف.. وهذا قانون لا ريب فيه.. وساذج من يعتقد غير ذلك..

وهنا نسال من حرك هذه الجماهير أي من وراءها.. ولماذا في هذا الوقت.. فعندما تحصل ما يسمى ثورة.. بدون نخب تبرزها كقيادة واضحة وبرنامج ومشروع واضح.. يصبح الشك في ما يجري كله.. فعوام الناس لا تخرج من تلقاء نفسها ابداً.. (ليتم تحريكها حينا على شركات النفط، ثم تحرك على قطع طريق ام قصر.. ثم هنا وهناك)؟؟ فمن وراء ذلك؟

والاخطر لماذا تستهدف شركات النفط؟؟ والكارثة تستهدف حقول النفط نفسها.. غير مدركين الخطورة المتمثلة بان (المكامن النفطية والآبار النفطية هي مستودعات بضغوط عالية يتم السيطرة عليها بصعوبة بالغة.. يعني من تطفئ بئر نفط لا تستطيع ان ترجع تشغله بنفس الانتاج وبسهوله.. بمعنى الكوادر اذا عافت الآبار التي تحت عمليات الحفر وغادرت.. ممكن تنفجر هذه الآبار وتبقى مشتعلة أشهر).. وهذا ما حذر منه مهندسي النفط العراقيين... المؤيدين للمظاهرات ولكن يشعرون بالمخاوف من عدم وجود قيادة لها تدرك ما يجري.

ولا ننسى الخطورة الاقتصادية (فعند توقف عمل الشركات الأجنبية سيدفع العراق ٣ انواع من الخسائر.. الاولى غرامات للشركات الأجنبية.. والثانية غرامات تاخير للشركات المتعاقدة على شراء النفط .. والثالثة خسارات توقف الانتاج)؟ وكلها من اموال (الناس)؟؟ فمن يحكمنا لن يخسر شيء من رواتبه ومخصصاته الخرافية.. بل (سوف تدفع هذه الغرامات من الاحتياطي المالي بالبنك المركزي وهذه كارثة اقتصادية جديدة).. وهذا ما حذر منه خبراء اقتصاديين ونفطيين.

من ذلك نسال (لماذا تستهدف شركات وحقول النفط).. وليس العمالة الاجنبية السيئة الصيت (المصرية).. مثلا.. التي تمشي بالشوارع بكل حرية وامام العاطلين عن العمل من المتظاهرين؟ وهل هي (مظاهرات الزوبعة في فنجان.. موسمية كل عام بفصل الصيف.. ثم تخمد امام وعود سراب)؟

وهل المظاهرات.. هي (كلمة حق يراد بها باطل).. ورغم رفضنا لنظرية المؤامرة.. ولكن نضع احتمالات يجب اخذها بنظر الاعتبار؟؟ ولا يمكن ان نستبعد القوى التي لديها نفوذ اكبر بالعراق عن ما يجري وخاصة الجوار..

وهنا نضع الاحتمالات وراء ما يجري:

1. تزامنت المظاهرات بالجنوب ومنها بالبصرة.. مع الحصار على ايران وخاصة على نفطها.. (فهل تحريك الجماهير ضد شركات النفط بالعراق) هي رسالة (للعالم من قبل طهران.. تمنعون نفطنا .. نمنع نفط العراق معه)؟ لخلق ازمة نفطية.. اكبر للعالم .. كورقة ضغط ايرانية.. وكذلك انتقام ايران من الشركات الاوربية والعالمية التي خرجت من ايران.. فتنتقم منها بالعراق؟

وخاصة اذا ما علمنا بان العمالة الاجنبية تمشي بشوارع العراق ..وامام المتظاهرين (فلماذا لم يتم استهدافها من قبل المتظاهرين لاجبارها على الرحيل .. وبالتالي اجبار رؤوس الاموال والشركات الاجنبية على تشغيل العمالة العراقية)؟؟ فلماذا يحاولون التصعيد وخلط الاوراق؟

وما يثير دور ايران.. وراء هذه المظاهرات:

- قطع ايران الكهرباء عن الجنوب بعز الحر.. والجفاف.. بدعوى الديون.. وفي وقت ايضا اجتماعات ما يسمى تشكيل الحكومة ببغداد؟؟ فما هي الورقة التي تريد ايران ان تلعبها ؟
- والمظاهرات لم تستهدف يوما الشركات الايرانية المثيرة للريبة.. فماذا نفسر ذلك؟

ام ان ايران تعاني الحر الشديد والحاجة للطاقة الكهربائية.. فمنعت تصديرها للعراق بحجة الديون؟؟ فماذا ان دفع لها العراق الاموال .. هل ستعيدها؟؟ ومن جعل العراق مرتهن بايران كهربائيا.. رغم صرف اكثر من 45 مليار على الكهرباء بزمن (نوري المالكي ووزيره للطاقة حسين الشهرستاني الايراني الاصل)؟؟

2. الاحتمال الثاني.. حصار ايران من قبل المجتمع الدولي.. بدون انهاء هيمنتها الاقتصادية على العراق .. سوف يكون حصارا فاشلا.... لذلك اضعاف تصدير النفط العراقي باخراج الشركات النفطية من الجنوب.. (يجعل ايران غير قادرة على تصدير بضائعها للعراق).. لعدم امكانية العراق على شراء بضائعها؟؟ او اضطراره لتقليل الشراء منها..

3. الشركات النفطية بالجنوب.. اشبه (بمستعمرات بعمالها الاجانب وكوادرها).. وارباحها.. وشعور مافيات الفساد بان لها حق بان يكون لها حصة تاخذها من هذه الشركات.. واختراقها بعمالة عراقية كجواسيس لها.. وورقة ضغط عليها..

4. ورقة ضغط على العملية السياسية ببغداد الموبوءة بالازمات والفساد.. من قبل جهات معارضة للمنطقة الخضراء.. تمهد لشيء ما وقد يكون انقلاب عسكري؟ وهل نتيجتها (المشغولين من الكتل السياسية لتشكيل حكومة تقاسم الكعكة.. ستؤسسها بالخارج هاربة.. بعد سقوط حكمها ببغداد قريبا..؟ بمعنى ما يجري يمهد (لما سيحدث قريبا في الجنوب .. والانقلاب العسكري قريب)؟ حسب راي البعض..

5. جهات حكومية تريد الضغط على شركات النفط من اجل تشغيل العمالة المحلية، وتدريبها.. لادخالها بمجال العمل ..

من جانب اخر.. هل يمكن ان تكون (ثور البصره هي سنويه لكن تهدأ بسب الوعود الكاذبة)؟؟ ام ماذا؟؟

وهنا نحذر من سرقة الجهود.. واخرى تحاول افراغها من محتواها:


فمقتدى الصدر.. اشبه (اوديك للشط واجيبك عطشان):

يقول الصدر: اذا تريدون ان نجعلها مظاهرات مليونية.. فلا باس سنقوم بها حتى لا تذهب جهودكم سدا؟؟ فنسال الصدر: ما نتيجة المظاهرات التي اسميتها مليونية بالخضراء؟؟ غير تركت خيمتكم .. ورجعت من حيث اتيت.. تارك الناس (تفر باذانه)؟؟ وتتي تيتي مثل ما رحتي جيتي.. فمقتدى الصدر.. مرعوب ان تخرج مظاهرات بعيدا عن هيمنة العمائم والقوى السياسية الفاسدة الحاكمة اليوم.. ويريد ان يسقوها هو سوق الحمير.. اوديه للشط وارجعه عطشانه..

وتساؤلات حول مظاهرات البصرة؟

1. اذا حصلت وخرجت جماهير بدون قيادة ونخب ومشروع.. بالتاكيد سوف يركبها الانتهازية والوصولية.ِ

2. لماذا هوجمت المرجعية من قبل متظاهرين بشعاراتهم؟ ولم يتم مهاجمة مقتدى الصدر رغم انه من سوف المظاهرات بالسنوات الماضية واخرجها من فحواها.. وهو من لديه قوائم سياسية زجها بالعملية السياسية موبوءة بالفساد وادارة الوزارات الخدمية بفشل كبير.

3. ولماذا المرجعية من جهة ثانية خرج منها مراجع ضد الانظمة الحاكمة قبل عام 2003. ولكن لم يخرج منها احد ضد النظام الفاسد ببغداد بعد عام 2003..

 
4. ولماذا نجد اليوم المرجعية ومقتدى الصدر يحاولون ركوب المظاهرات .. والحد من خطورتها.. على النظام الحاكم الفاسد.. هل لان المرجعية مستفادة من ما يجري اقتصاديا وسياسيا ؟؟ وان المراجع وعوائلهم المتوفين والاحياء من اصول اجنبية لا تنتمي عشائريا ومدنيا لابناء وسط وجنوب..


5. لماذا لم تصبح ثورة شعبية كانتفاضة اذار عام 1991.. في وقت الانتفاضة شرارتها كانت من البصرة انذاك؟؟


6. ولماذا يتم تقزيم المظاهرات (بمعاناة البصرة فقط)؟؟ وليس عموم محافظات الشيعة العرب المبتلية كلها بنفس البلاء.. (سوء خدمات وفساد مهول وبطالة مليونية وارتفاع نسبة الجريمة والمخدرات والسلاح المنفلت).. واستهداف الشيعة على الهوية امنيا؟

ونسال هل ستتنازل حكومة المنطقة الخضراء.. مما يشجع محافظات اخرى للخروج للشوارع:

فاي اعطاء للحقوق للناس باي محافظة .. سوف يدفع المحافظات الاخرى بالمطالبة بحقوقها ايضا.. وهنا سوف يجعل النظام مهدد بالخضراء.. وخاصة ان (اشغال الناس بالكهرباء والماء والبطالة).. يبعدها عن ما يجري من (صفقات بما يسمى تشكيل الحكومة بين الكتل المحسوبة سياسيا)؟؟

ان النظام الحالي يتاجر بمعاناة الناس بحرمانها من حقوقها.. لتمويل جيوب الفاسدين الحاكمين .. والمتاجرة بمعاناتهم بنفس الوقت .. فيطرحون انفسهم هم (حماتهم والمتكلمين بحقوقهم بالبرامج السياسية والاعلام)؟؟ السؤال هنا.. ما يريب.. نكرره.. العمالة الاجنبية تمشي بالشوارع بالبصرة وغيرها.. فلماذا لا يتم استهدافها من قبل المتظاهرين فتهرب من العراق.. ويكون البديل العمالة العراقية المحلية؟؟

ومن التناقضات والمهازل.. ان (الحكومة) مشغولة بالمناطق التي تسميها (محررة السنية)؟؟ وتناست بان وسط وجنوب الشيعي العربي.. اصبح (منطقة ساخنة) بالمظاهرات؟؟ فاصبح حال الحكومة ينطبق عليها المثل.. لا حضت برجيله ولا حضت بسيد علي.,,.

وهنا نضع تحذير (مهندس نفط) .. للمتظاهرين.. حول مخاطر (استهداف حقول النفط):

(خلي نحجي كمهندسين نفط حتى نفهم الناس.. حقول النفط تره مو نفس تانكي النفط الي بظهر البيت.. المكامن النفطية والآبار النفطية هاي مستودعات بضغوط عالية يتم السيطرة عليها بصعوبة بالغة.. يعني من تطفئ بئر نفط ما تكدر ترجع تشغله بنفس الانتاج و بسهوله.. يعني الكوادر اذا عافت الآبار التي تحت عمليات الحفر و طفرت ممكن تنفجر هذه الآبار وتبقى مشتعلة أشهر.. يعني الضغط مال محطات العزل تطلع عين المهندسين الى ان يضبطوا ويجمعوا ما لاكي بالشارع.. توقيف الحقول النفطية يحتاج أشهر واعادة تشغيلها.. بنفس الإنتاجية يحتاج أشهر .. بمعنى الآبار تحتاج مهندسين وفنيين عدهم خبرة مو اي شخص لان الضغط يسوي مئة قطعة بدقيقة.. بالنتيجة النهائية .. عند توقف عمل الشركات الأجنبية سيدفع العراق ٣ انواع من الخسائر الاولى غرامات للشركات الأجنبية و الثانية غرامات تاخير للشركات المتعاقدة على شراء النفط والثالثة خسارات توقف الانتاج.. العراقيين رحموا نفسكم وتَرَكُوا حقول النفط واتجهوا لمقرات الأحزاب الحاكمة..).. عن مهندس نفط دينه گامز من الوضع.

تنويه منقول لاهميته:

(حسين الشهرستاني (الايراني الاصل).. عندما كان نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة أبرم عقود مع شركات على محطات تعمل بالغاز المستورد من ايران...هذا ما ذكره المالكي في لقاء معه عام 2014 وقال نحن اتفقنا على استيراد محطات تعمل على الوقود المتوفر في العراق.. ولكن حسين الشهرستاني فاجأني وقال اذا كان برميل الوقود المحلي واحد دينار فإننا نضطر نستورد من ابران ب 100 دولار.. وبسبب مكر الإيراني حسين الشهرستاني أصبح العراق تحت رحمة ايران .. متى ما تريد تضغط على الحكومة تقطع الكهرباء..

ويذكر ايضا بان المتفق بان تبنى محطات كهرباء حرارية بالعراق.. ولكن فوجئ الشارع بالعراق بان المحطات بنيت غازية.. وتبادل حسين الشهرستاني والمالكي الاتهامات وتحميل الاخر السبب.. ليتبين بان هذه المحطات بنيت من اجل استهلاك الغاز الايراني.. وبنفس الوقت يعلمون جميعا بان هذه المحطات الغازية غير فعالة.. وهي ثانوية .. والرئيسية المفروض ان تبنى حرارية.. ولكن المتامرين ارادوا رهن العراق بيد ايران..).

كل ماساتنا اليوم هي ايران:

من يحكمك اليوم من احزاب ومليشيات هي مدعومة ايرانيا .. ولا يصل احد منهم الا بضوء اخضر ايراني.. ثانيا: ايران تصدر غازهنا والعراق يحرق غازه.. ثالثا: ايران تملئ العراق بالمخدرات.. والسلاح المنفلت.. رابعا: القطاعات الصناعية والزراعية بالعراق يتم اهمالها تعمد من قبل انظمة يحكمها مقربين من ياران.. مقابلها ايران تصدر عشرات المليارات الدولارات من سلعها البالية.. على حساب اقتصادنا.. خامسا: كهرباءنا تم هدر 50 مليار عليها.. بالمقابل ايران تصدر كهرباءها الرديئة للعراق بالمليارات.. سادسا: ايران تقطع 41 نهر عن العراق وتفجف اراضينا.. وتقول ما دخل ايران بفقرنا؟

ونبين باننا سوف ندعم المظاهرات في حالة واحده:

باننا سوف ندعم اي تحرك جماهيري وسياسي في حالة مهاجمة العمالة الاجنبية المصرية في العراق.. لان مهاجمة هذه العمالة يعني افشال اكبر مشروع للتلاعب الديمغرافي يهدد امن وسلامة منطقة العراق وشيعته خاصة.. وكذلك لانه ينهي مخططات افقار العراقيين بتسليم سوق العمل الداخلية للمصريين.. كما في الثمانينات..


وينهي مخطط المليون ونصف مليون مصري سني للعراق وما يعني من تلاعب ديمغرافي.. وينهي مخطط انتهاك جماعي لاعراض العراقيات وخاصة ان مليون ونصف مليون مصري (ذكر) بوجود ملايين الارامل واليتيمات والمطلقات والعنوسة.. تعيد ماسي الثمانينات عندما انتهك المصريين اعراض العراقيات ثم يتركوهن بعد ان يخدعوهن ببيع املاكهن ثم يهرب لمصر او لمحافظة عراقية اخرى ليخدع امراءة عراقية اخرى.. بظل سكوت من النظام الحاكم ببغداد.. والاخطر ان المادة 18 العار بالدستور الحالي يمنح الجنسية على اساس الام كابن المجهول الاب.. وهنا الطامة الكبرى ايضا.


ونذكر بان اختراق النسيج الديمغرافي الشيعي بوسط وجنوب من قبل طوفان مليوني مصري سني يعني سونومي سوف يدمر ما تبقى من قيم اخلاقية واجتماعية .. ويمثل خطر لتدفق الارهابيين من مصر للعراق بعمق الجنوب الشيعي فيه.. والاخطر يمثل مخطط خطير بجعل الشيعة بالعراق اقلية في منطقة اكثريتهم.. بعد فشل المخطط الطائفي بابادة الشيعة.. يراد جعل الشيعة اقلية في وسط وجنوب.. فالحذر الحذر..

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر بغداد نيوز

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع بغداد نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع بغداد نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :