البحث:
  • 4:01:32 PM
بالصورة : السيرة الذاتية لوزير النقل عبدالله اللعيبي almada-Bullet.pngرئيس الجمهورية يكشف عن السبب الرئيسي وراء زيارته اقليم كردستان almada-Bullet.pngبنيران اسلحة كاتمة للصوت .. مقتل مدني على الفور شرقي بغداد almada-Bullet.pngالخلافات لاتزال مستمرة داخل التحالفات السياسية حول وزارتي الدفاع والداخلية almada-Bullet.pngمستشفيات الانبار لم تسجل اي حالة وفاة نتيجة حدوث عاصفة ترابية قوية الشدة almada-Bullet.pngبيان رسمي صادر عن الاسرة الهاشمية في العراق حول وفاة احد ابناء فيصل الاول almada-Bullet.pngنائب : الحكومة الحالية ستعيد النظر ببعض تفاصيل موازنة 2019 قبل ارسالها الى البرلمان almada-Bullet.pngمطالبات بتغيير اصحاب المناصب العليا في الوزارات والسبب!! almada-Bullet.pngشرطة النجدة تعتقل شخصين بتهمة التحرش في العاصمة almada-Bullet.pngبعد موجة من العواصف الترابية .. هذه المحافظة من اكثر المحافظات التي تعرضت لحالات الاختناق almada-Bullet.pngدكة عشائرية غربي البصرة بسبب وفاة امرأة مع جنينها اثناء عملية الولادة almada-Bullet.pngالكشف عن السبب الرئيسي وراء اعتقال معلمة باحدى مدارس محافظة البصرة almada-Bullet.pngبالتفاصيل ... الحكومة الجديدة تواجه 20 ملف رئيسي وضخم وحساس almada-Bullet.pngمصدر امني يروي تفاصيل سرقة 40 الف دينار عراقي ومصوغات ذهبية من منزل سكني في البصرة almada-Bullet.pngشاهد : العبادي يسلم عبدالمهدي رئاسة الحكومة almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
بالغ الخطورة .. ماعش يستعد لاستباحة جنوب العراق !؟


الكاتب: جبار الياسري
16-07-2018 11:25 AM
عدد القراءات: 25363


 

 

 

 

 

جبار الياسري                       

 
في الوقت الذي يتطلع فيه كافة أبناء الشعب العراقي للخلاص من هذه الحقبة والفترة المظلمة الممتدة منذ عام 2003 وحتى هذه الساعة , هنالك تحركات واستعدادات مشبوهة تجري خلف الحدود , وتعقد اجتماعات ومشاورات في دهاليز المخابرات وفي الغرف المظلمة في جميع الدول الإقليمية المجاورة للعراق , وعلى رأسها إيران التي لا تراقب الوضع بشكل مباشر ودقيق فقط , بل تدير دفة المليشيات الموالية لها وتنسق مع بعض قادة الجيش والداخلية وعلى رأسهم وزير الداخلية قاسم الأعرجي وهادي العامري وأبو مهدي وغيرهم من رجال دين وبعض شيوخ العشائر للأسف , وتقوم بدس المخربين بين صفوف المنتفضين , وهنالك تسريبات متداولة بين قادة الحراك الشعبي المنتفضين في جميع أرجاء العراق بأن الحرس الثوري الإيراني يستعد ويتهيأ للدخول إلى العراق بشكل رسمي وعلى أساس بطلب من الحكومة العراقية …!!!, لقمع الانتفاضة الشعبية الوطنية في حال خرجت الأمور عن السيطرة وفشل حيدر العبادي ومن يأتمر بأوامره من بعض الوحدات العسكرية والأجهزة الأمنية من قمع الانتفاضة واخمادها , وفي نفس الوثت يستعد نوري المالكي والزمر الإرهابية التي يديرها ويمولها ويتزعمها , وكذلك عصابات العصائب والخراساني وبدر على التصدي للمنتفضين بكل الطرق والأساليب المتاحة لديهم , بما فيها احداث فوضى عارمة وتفجير مقرات وبنايات تابعة للدولة , ولا يستبعد أن تقوم هذه الزمر والمجاميع الإرهابية من استهداف دور العبادة والأسواق والأماكن العامة وحتى المراقد المقدسة من أجل إحداث بلبلة وفوضى عارمة وهرج ومرج في كل مكان , من أجل إجبار حكومة العبادي إعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء العراق , كي يتمكن الحرس الثوري الإيراني بالتعاون مع المليشيات الموالية لإيران من إحكام سيطرتهم وهيمنتهم بشكل مطلق على جميع مفاصل الدولة وقمع وإفشال الانتفاضة مهما كلف الثمن .


الكرة الآن في ملعب المرجعية الدينية في النجف الأشرف وشيوخ العشائر , وعلى المرجعية اصدار فتوى صريحة وواضحة كما أصدرت فتوى الجهاد الكفائي لمقاتلة ما سمي عام 2014 بعصابات ” داعش الإجرامية ” الآن وفي هذه الساعات الفاصلة والمفصلية في تاريخ العراق , بدون تسويف ومماطلة وأن تتحمل المسؤولية الكاملة وتقوم على الفور من إصدار فتوى جديدة مشابهة للتصدي هذه المرة لــ ” ماعش ” القادم من جهة الشرق , وعدم السماح لأي قوة خارجية غاشمة من استباحة حياض الوطن من جديد تحت أي مبرر أو ذريعة , وعدم السماح لكائن من كان أو يكون بالتدخل في الشأن الوطني العراقي الداخلي , وعلى الولايات المتحدة الأمريكية كقوة عظمى محتلة للعراق منذ عام 2003 أن تتحمل كامل المسؤولية تجاه ما يتم الاستعداد له في الحفاظ على أمن واستقرار ووحدة العراق , وفي حال لم تستجيب المرجعية الدينية والحكومة الأمريكية لمطالب الشعب العراقي , عند ذلك يجب إعلان النفير العام والعصيان المدني وغلق كافة المنافذ الحدودية مع جميع الدول المجاورة , وكذلك غلق الأجواء والمطارات والموانئ لحين استتباب الأمن وعودة الحياة الطبيعية , بعد تشكيل حكومة إنقاذ وطني مؤقته لتسير شؤون الدولة إلى أجل مسمى .

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :