البحث:
  • 4:01:32 PM
بالصورة : السيرة الذاتية لوزير النقل عبدالله اللعيبي almada-Bullet.pngرئيس الجمهورية يكشف عن السبب الرئيسي وراء زيارته اقليم كردستان almada-Bullet.pngبنيران اسلحة كاتمة للصوت .. مقتل مدني على الفور شرقي بغداد almada-Bullet.pngالخلافات لاتزال مستمرة داخل التحالفات السياسية حول وزارتي الدفاع والداخلية almada-Bullet.pngمستشفيات الانبار لم تسجل اي حالة وفاة نتيجة حدوث عاصفة ترابية قوية الشدة almada-Bullet.pngبيان رسمي صادر عن الاسرة الهاشمية في العراق حول وفاة احد ابناء فيصل الاول almada-Bullet.pngنائب : الحكومة الحالية ستعيد النظر ببعض تفاصيل موازنة 2019 قبل ارسالها الى البرلمان almada-Bullet.pngمطالبات بتغيير اصحاب المناصب العليا في الوزارات والسبب!! almada-Bullet.pngشرطة النجدة تعتقل شخصين بتهمة التحرش في العاصمة almada-Bullet.pngبعد موجة من العواصف الترابية .. هذه المحافظة من اكثر المحافظات التي تعرضت لحالات الاختناق almada-Bullet.pngدكة عشائرية غربي البصرة بسبب وفاة امرأة مع جنينها اثناء عملية الولادة almada-Bullet.pngالكشف عن السبب الرئيسي وراء اعتقال معلمة باحدى مدارس محافظة البصرة almada-Bullet.pngبالتفاصيل ... الحكومة الجديدة تواجه 20 ملف رئيسي وضخم وحساس almada-Bullet.pngمصدر امني يروي تفاصيل سرقة 40 الف دينار عراقي ومصوغات ذهبية من منزل سكني في البصرة almada-Bullet.pngشاهد : العبادي يسلم عبدالمهدي رئاسة الحكومة almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اخبار العراق
حجم الخط :
صحيفة : النقص الحاد بالمياه والكهرباء في محافظات الجنوب ادى اشعال النار بمكاتب الاحزاب السياسية


16-07-2018 02:22 PM
عدد القراءات: 2542


 

 

 

 

وكالة المدار -

 

 

الاضطرابات واسعة النطاق التي انطلقت في جنوب العراق، سببها نقص حاد في المياه والكهرباء، مع إحباط دائم للعراقيين لسوء الخدمات وعدم توفر فرص العمل، ما جعل من الغضب الشعبي دافعا للمحتجين الى إشعال النار في مكاتب الأحزاب السياسية ومهاجمة البنية التحتية الحكومية ومقرات الميليشيات الحكومية وتعميق حالة عدم اليقين بشأن البلاد، والمستقبل السياسي الهش، بحسب متابعة لصحيفة واشنطن بوست الامريكية .

وأكدت الصحيفة أن الحكومة قطعت خدمة الانترنت عن كثير من أنحاء العراق في محاولة واضحة لاحتواء مزيد من العنف، كما أمرت وزارة الدفاع وقوات الأمن أن تظل بحالة تأهب قصوى بعد المظاهرات التي اندلعت قبل ستة أيام في، البصرة، وانتشرت بين عشية وضحاها في أجزاء أخرى كثيرة من الجنوب، اضطرابات واسعة حيث أدتموجة الحر إلى تفاقم الحالة السيئة للخدمات وبؤس الظروف المعيشية بحسب المصادر.

وأوضحت أن الاحتجاجات استؤنفت مجددا في البصرة وكربلاء والنجف، حيث مهاجمة المباني الحكومية لعدم تحقيق المطالب ، حيث اندفع الناس الى شوارع في محافظات الجنوب رغم اعلان فرض حظر للتجوال من قبل السلطات المحلية ” بحسب المصادر.

وبينت أنه يأتي هذا الاضطراب في وقت حرج بالنسبة للحكومة التي أصيبت بالشلل منذ أن انتهت ولايتها وأصبحت مشلولة بعد الانتخابات في أيار/مايو، حيث يتم الآن إعادة صياغة بطاقات الاقتراع بعد تأكيدات على تزوير نتائجها، وعلى الرغم من أن النتائج الإجمالية قد لا تغير الكثير، فقد أخرت إعادة فرزمقاعد البرلمان الجديد تشكيل حكومة جديدة.

وأفادت أنها ليست هذه هي المرة الأولى التي تنطلق فيها المظاهرات، على الأقل بسبب نقص الكهرباء خلال أشهر الصيف الحارة، وهي زعزعت استقرار جنوب العراق، فاستمرار انقطاع التيارالكهربائي منذ الغزو بقيادة الولايات المتحدة ترك الناس يلهثون حول مكيفات الهواء، ولقد ساءت الظروف هذا العام بسبب الجفاف الشديد، الذي قلل من توافر المياه، وقرار من إيران بقطع الكهرباء التي تصدرها إلى العراق بسبب نزاع حول الدفعات المالية، مما يقلل بدرجة أكبر توفر التيار اللازم للحياة.

وبينت أن هذه المظاهرات تبدو أكثر انتشاراً، وقد اتخذت يوم الجمعة نكهة سياسية ومعادية لإيران، حيث يحول المتظاهرون الكثير من غضبهم ضد الأحزاب (الشيعية) التي هيمنت على السياسة العراقية منذ عام 2003، وكذلك ضد إيران، التي تحالفت بشكل وثيق مع المؤسسة السياسية الحكومية، مبينة أن العراقيين يوجهون لومهم للحكومة، بما في ذلك العبادي والعديد من السياسيين الآخرين، بسبب عدم توفير فرص العمل، وتهتك البنية التحتية وعدم تحسين الاقتصاد، فيما تنتشر ادعاءات الفساد على جميع مستويات الحكومة، والعلاقة بين العديد من النخب الحكومية مع إيران عمّقت الاستياء الشعبي ” بحسب قولها.

اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :