البحث:
  • 4:01:32 PM
بالصورة : السيرة الذاتية لوزير النقل عبدالله اللعيبي almada-Bullet.pngرئيس الجمهورية يكشف عن السبب الرئيسي وراء زيارته اقليم كردستان almada-Bullet.pngبنيران اسلحة كاتمة للصوت .. مقتل مدني على الفور شرقي بغداد almada-Bullet.pngالخلافات لاتزال مستمرة داخل التحالفات السياسية حول وزارتي الدفاع والداخلية almada-Bullet.pngمستشفيات الانبار لم تسجل اي حالة وفاة نتيجة حدوث عاصفة ترابية قوية الشدة almada-Bullet.pngبيان رسمي صادر عن الاسرة الهاشمية في العراق حول وفاة احد ابناء فيصل الاول almada-Bullet.pngنائب : الحكومة الحالية ستعيد النظر ببعض تفاصيل موازنة 2019 قبل ارسالها الى البرلمان almada-Bullet.pngمطالبات بتغيير اصحاب المناصب العليا في الوزارات والسبب!! almada-Bullet.pngشرطة النجدة تعتقل شخصين بتهمة التحرش في العاصمة almada-Bullet.pngبعد موجة من العواصف الترابية .. هذه المحافظة من اكثر المحافظات التي تعرضت لحالات الاختناق almada-Bullet.pngدكة عشائرية غربي البصرة بسبب وفاة امرأة مع جنينها اثناء عملية الولادة almada-Bullet.pngالكشف عن السبب الرئيسي وراء اعتقال معلمة باحدى مدارس محافظة البصرة almada-Bullet.pngبالتفاصيل ... الحكومة الجديدة تواجه 20 ملف رئيسي وضخم وحساس almada-Bullet.pngمصدر امني يروي تفاصيل سرقة 40 الف دينار عراقي ومصوغات ذهبية من منزل سكني في البصرة almada-Bullet.pngشاهد : العبادي يسلم عبدالمهدي رئاسة الحكومة almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
العلة في العمالة لإيران


الكاتب: علاء کامل شبيب
19-07-2018 10:55 AM
عدد القراءات: 3320


 

 

 

 

 

علاء کامل شبيب                     

 
إحراق مكاتب الأحزاب التي لديها صلات بإيران في بعض من المحافظات، والتي کان من أبرزها مكاتب ميليشيا بدر وحزب الدعوة وتيار الحكمة، الى جانب إحراق لوحة في شارع رئيسي وسط محافظة البصرة كانت تحمل صورة الخميني، عبرت بصورة أکثر من واضحة مايعتمر من غضب وسخط في صدور أبناء الشعب العراقي على الدور المشبوه لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والذي إستغل ويستغل العراق من أجل مآربه المشبوهة، والحق إن ماقد عبر عنه سکان هذه المحافظات هو في الحقيقة يجسد مشاعر الشعب العراقي قاطبة ازاء الدور الخبيث لإيران في العراق.
منذ أن إستقر الحال لنفوذ النظام الايراني في العراق، فإن أوضاع العراق تسير وبصورة ملفتة للنظر نحو الاسوأ ولاسيما بعد أن طفق يٶسس ميليشيات وجماعات مسلحة تابعة له وتأتمر بأمره، وقد أثبتت الايام بأن هذه الميليشيات تٶدي دورا بالغ السلبية خلف ويخلف آثارا وتبعات ونتائج وخيمة على العراق، والذي أثار أکثر غضب الشعب العراقي، هو إن هذا النظام لم يراعي أبدا الاوضاع المأساوية للعراقيين وظل يتابع مصالحه وينفذ مخططاته وإن الشعب العراقي جسد غضبه حيال الممارسات الإيرانية بقطعها روافد الأنهر المغذية لشط العرب، والكهرباء وتدخلاتها العسكرية والسياسية في العراق، بحرق تلك المکاتب لأحزاب تدين بالولاء لطهران وبطبيعة الحال فإن ماجرى هو بمثابة الخطوة الاولى ذلك إن هذا الشعب وبعد أن صار يعرف مايجري خلف الکواليس والى أين وصل الامر بالعراق من جراء خضوعه للنفوذ الايراني، فإنه سوف يعمل مابوسعه من أجل تغيير هذه الحالة السلبية الشاذة.


السيادة الوطنية للعراق والتي يتم إنتهاکها وبصورة سافرة من جانب هذا النظام الذي يتصرف مع العراق وکأنه مجرد تابع له ليس له أي حول أو قوة، هي أساس ومربط الفرس، إذ متى ماتمت إستعادة السيادة الوطنية للعراق وجعله يتنفس الصعداء بعيدا عن سم نفوذ وهيمنة هذا النظام، فإن الاوضاع ستشهد تغييرات إيجابية عليها لصالح الشعب العراقي، ذلك إن الاوضاع في العراق کلها لصالح النفوذ الايراني ولصالح المخططات المشبوهة التي يتم تنفيذها ضد العراق وضد بلدان المنطقة، ولاغرو من أن طهران تريد جعل العراق حلقة وسط يربطه بمناطق نفوذه الاخرى، ومن هنا، فإن الغضب العراقي الذي إنفجر في البصرة وشمل محافظات جنوبية ووسطى، تطور يضع النظام الايراني ونفوذ في العراق في موقف ووضع حرج خصوصا إذا ماعلمنا بأن الغضب العراقي الذي ألحق الهزيمة بالجيش البريطاني في ثورة العشرين، قادر أن يلحق هزيمة شنعاء بهذا النظام.

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :