أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اخبار العراق الكشف عن تفاصيل جديدة حول دفن جثمان صدام حسين...

الكشف عن تفاصيل جديدة حول دفن جثمان صدام حسين ورئيس دولة عربية تدخل بالموضوع

19-07-2018 01:18 PM
عدد القراء : 4580

بغداد نيوز -

 

 

كشفت بشرى خليل محامية الرئيس الأسبق صدام حسين، عن تفاصيل جديدة بخصوص دفن جثمانه.

وقالت خليل التي دافعت في المحكمة العراقية عن صدام حسين، في حوار مع إذاعة 'كاب إف إم' التونسية، إن 'آخر رسالة أرسلها الرئيس صدام حسين، في آخر ليلة من حياته قبل إعدامه، إلى ابنته الكبرى رغد، طلب فيها أن يُدفن بالرمادي في حال لم يتمكنوا من دفنه بقريته العوجة'.

وأضافت أن 'صدام حسين كان يدرك أن جثته قد تتعرض للتنكيل في العوجة، إذا لم تتم حمايتها'، لافتةً إلى أنه 'بعد إعلام شيوخ العشائر، أراد أهالي العوجة والفلوجة والرمادي، استلام جثة صدام، لكن تقرر في الأخير دفنه في العوجة'.

وأوضحت خليل أنها طالبت الأمريكيين بتسليم الجثة صبيحة إعدامه، وكان ردهم بأن نذهب لنتسلمه، مشيرة إلى أن 'الطريق كان غير آمن وقد يتعرض الجثمان بعد استلامه إلى التنكيل'.

وكشفت أن 'الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح اتصل في هذه الأثناء، بابنة صدام حسين، رغد، وقال لها في حال لم تقدروا على دفنه في العوجة، أمّنوا وصول جثمانه إلى عمان أو دمشق وهو سيرسل طائرة خاصة مجهزة لنقله إلى اليمن'.

وتابعت أن 'الأمريكيين بعد التفكير في الموضوع بدأوا يماطلون وكانوا يدفعون باتجاه سيناريو آخر، وهو تسليم الجثة لشخص ينقلها فيما بعد إلى مكان الدفن'، مشيرة إلى أنهم 'كانوا يعلمون أن جثة صدام حسين إذا وصلت إلى اليمن سيتم تنظيم جنازة رسمية له، ومن المتوقع أن يحضرها رؤساء عرب على رأسهم علي عبدالله صالح، والزعيم الليبي معمر القذافي، لأنهم يعلمون حجم شعبية صدام حسين في الشارع العربي'.

وأردفت المحامية أن 'الجرح الذي بدا على عنق صدام حسين، سببه حبل المشنقة، الذي لم يكن مخصصاً للإعدام، الأمر الذي أدى إلى كسر العنق'.

يشار إلى أن الرئيس الأسبق صدام حسين وُلد في قرية العوجة بمدينة تكريت في محافظة صلاح الدينعام 1937.

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع بغداد نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع بغداد نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :