أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اخبار دولية مرشحون للإنتخابات الرئاسية في مالي يطعنون...

مرشحون للإنتخابات الرئاسية في مالي يطعنون بنتائج الدورة الأولى

06-08-2018 12:38 PM
عدد القراء : 1153

بغداد نيوز -

باماكو - أ ف ب 

 

أعلن ثلاثة مرشحين معارضين رئيسيين للانتخابات الرئاسية في مالي الأحد، أنهم سيطعنون بنتائج الدورة الأولى أمام المحكمة الدستورية بزعم حصول عمليات “حشو لصناديق الإقتراع″ ومخالفات أخرى، وذلك بعد أن تصدّر المرشح الأوفر حظاً ابراهيم بوبكر كيتا نتائج هذه الدورة الشهر الماضي.


وحصل كيتا على 41,42 في المئة من الأصوات في الدورة الأولى، بفارق شاسع عن منافسه سومايلا سيسي، الذي نال 17,8 في المئة، وسيتواجه كيتا وسيسي في الدورة الثانية التي ستجري في 12 آب/ أغسطس.

وقال الناطق باسم سيسي، إن المرشح المعارض “قدّم الليلة الماضية (السبت) نحو 20 شكوى إلى المحكمة الدستورية تتعلق بحشو الصناديق ومخالفة قانون الإنتخاب وانتهاكات أخرى”.

وأضاف: “حشو الصناديق يفسر عدد أصوات ابراهيم بوبكر كيتا في الشمال والوسط”.

وقال إنه تم أيضاً التقدم بطلب التماس من أجل “تنحية ستة من قضاة المحكمة للاشتباه بتحيزهم، ومن بينهم رئيس المحكمة” ماناسا دانيوكو.

المرشح على بوبكر ديالو الذي حل في المركز الثالث، ونال 7,95 في المئة من الأصوات، تقدم بدوره بشكوى أمام المحكمة الدستورية “فيما يتعلق بالنتائج وفرز الاصوات”، وفق ما أفاد المتحدث باسمه شيخ ديالو.

كما تقدم أيضاً بشكوى إلى أعلى محكمة في البلاد المرشح شيخ موديبو ديارا، وذلك استناداً إلى “تقارير بحصول مخالفات”، حسب بيان لمجموعته السياسية. وديارا رئيس وزراء انتقالي سابق عام 2012، وحل في المركز الرابع بنسبة 7,46 في الدورة الأولى.

وعلى المحكمة الدستورية التي تتألف من تسعة قضاة، أن تعلن بشكل رسمي نتائج الدورة الأولى بحلول الأربعاء، وذلك من اجل فتح الباب أمام الحملات الإنتخابية للدورة الثانية التي ستجري في 12 آب/ اغسطس، ومن المرجح إلى حد بعيد أن يفوز فيها كيتا.

وعندما سألت فرانس برس الأمين العام للمحكمة مامادو ماغاسوبا حول الشكاوى، لم يستطع أن يؤكد تلقيها لأن هذه “الطلبات تأتي بشكل سري”. كما رفض التعليق حول وجود تحيّز بين القضاة في المحكمة.

وسومايلا سيسي البالغ 68 عاماً، والذي ترشح أيضاً ضد كيتا في انتخابات الرئاسة عام 2013، وخسر بفارق كبير جداً وصف نتائج الدورة الأولى بأنها “غير نزيهة وغير موثوقة”.

وشاب الدورة الاولى أعمال عنف في مناطق عدة تعاني من نزاعات إثنية ونشاط للجهاديين، بالرغم من نشر 30 ألف رجل أمن.

وما زاد من الشكوك بحصول عمليات تزوير، إعلان وزارة إدارة الأراضي لنتائج مؤقتة فقط على الصعيد الوطني.

وقال مصدر مقرب من الوزارة إن الحكومة “لا تملك أي نية لنشر (نتائج) مفصلة، مركزاً بمركز″، بالرغم من مطالب المعارضة والمراقبين الدوليين من أجل تحقيق “الشفافية”.

والمجتمع الدولي بما فيه بعثة الأمم المتحدة “مينوسما” والقوات الفرنسية المتواجدة في مالي وضعت آمالا كبيرة على هذه الإنتخابات التي يمكن أن تحيي اتفاق سلام تم توقيعه عام 2015 بين الحكومة ومتمردين سابقين.

ومالي التي تعد دولة محورية في منطقة الساحل الإفريقية المضطربة هي واحدة من أفقر دول العالم حيث يعيش أغلب سكانها بأقل من دولارين يومياً.

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع بغداد نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع بغداد نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :