أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اخبار العراق مفوضية حقوق الانسان : النزاعات العشائرية...

مفوضية حقوق الانسان : النزاعات العشائرية المسلحة تهدد الامن والسلم المجتمعي

06-08-2018 04:54 PM
عدد القراء : 991

بغداد نيوز -

 

 

عدَّ عضو مفوضية حقوق الانسان فيصل عبدالله ، اليوم الاثنين، ما يجري من نزاعات عشائرية مسلحة داخل المدن عدَّها تهديدا للأمن والسلم المجتمعي ، داعيا شيوخ ووجهاء العشائر لأخذ دورهم الجاد لإنهاء تلك الصراعات المسلحة.

وقال عبد الله في بيان له ، إن 'النزاعات المسلحة بدأت تتحول الى ظاهرة خطيرة تلقي بضلالها على الشارع وتؤدي الى تفكك بُنية المجتمع ووحدته مما يتيح المجال لتفشي استخدام العنف المفرط بين المواطنين ويورث الاحقاد والثارات العشائرية التي تحصد المزيد من الارواح'.

واضاف البيان ، 'اننا في مفوضية حقوق الانسان نبدي قلقنا البالغ ازاء هذه الاعمال التي هي نتاج الولاءات العشائرية خلافا للولاء للوطن والانتماء للمجتمع'.

وأكد البيان ، انه 'على المتضرر عدم اللجوء للرد بالمثل رغبةً بالانتقام من الطرف الاخر بل اللجوء للقانون وجعل القضاء هو الفيصل في ارجاع الحقوق وتنفيذ الحكم العادل بدل المزيد من إراقة الدماء واشاعة روح البغضاء والكراهية بين ابناء المجتمع الواحد'.

وطالب القوات الامنية والاجهزة والمؤسسات المعنية بـ'اخذ دورها ببسط نفوذها وفرض سلطة القانون وعلى جميع المواطنين التعاون معها'، مؤكدا على 'الدور البارز للمؤسسة الدينية وعلماء الدين والمنظمات الانسانية والمجتمع المدني في اشاعة قيم التسامح والمحبة وافشاء السلام ليحل الامان في ربوع وطننا الحبيب'.

ودعا البيان ، شيوخ ووجهاء العشائر الى 'أخذ دورهم الجاد لإنهاء تلك الصراعات المسلحة كونها تودي بحياة الابرياء وتتسبب بترويع السكان الامنين وهو انتهاك للقانون ولحقوق الانسان '.

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع بغداد نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع بغداد نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :