البحث:
  • 4:01:32 PM
بالصورة : السيرة الذاتية لوزير النقل عبدالله اللعيبي almada-Bullet.pngرئيس الجمهورية يكشف عن السبب الرئيسي وراء زيارته اقليم كردستان almada-Bullet.pngبنيران اسلحة كاتمة للصوت .. مقتل مدني على الفور شرقي بغداد almada-Bullet.pngالخلافات لاتزال مستمرة داخل التحالفات السياسية حول وزارتي الدفاع والداخلية almada-Bullet.pngمستشفيات الانبار لم تسجل اي حالة وفاة نتيجة حدوث عاصفة ترابية قوية الشدة almada-Bullet.pngبيان رسمي صادر عن الاسرة الهاشمية في العراق حول وفاة احد ابناء فيصل الاول almada-Bullet.pngنائب : الحكومة الحالية ستعيد النظر ببعض تفاصيل موازنة 2019 قبل ارسالها الى البرلمان almada-Bullet.pngمطالبات بتغيير اصحاب المناصب العليا في الوزارات والسبب!! almada-Bullet.pngشرطة النجدة تعتقل شخصين بتهمة التحرش في العاصمة almada-Bullet.pngبعد موجة من العواصف الترابية .. هذه المحافظة من اكثر المحافظات التي تعرضت لحالات الاختناق almada-Bullet.pngدكة عشائرية غربي البصرة بسبب وفاة امرأة مع جنينها اثناء عملية الولادة almada-Bullet.pngالكشف عن السبب الرئيسي وراء اعتقال معلمة باحدى مدارس محافظة البصرة almada-Bullet.pngبالتفاصيل ... الحكومة الجديدة تواجه 20 ملف رئيسي وضخم وحساس almada-Bullet.pngمصدر امني يروي تفاصيل سرقة 40 الف دينار عراقي ومصوغات ذهبية من منزل سكني في البصرة almada-Bullet.pngشاهد : العبادي يسلم عبدالمهدي رئاسة الحكومة almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
لِنغضبْ، فلا نَمتَلك غير الغَضب..!


الكاتب: أثير الشرع
07-08-2018 10:44 AM
عدد القراءات: 2406


 

 

 

 

 

أثير الشرع                    

في بلادي، عليك واجبات، وليس لك حقوق !

المواطنة تعني : الفرد الذي يتمتع بعضوية بلد ما، له إمتيازات يتمتع بها، من المهد إلى اللحد، والمواطنة بمعناها السياسي، تُشير إلى الحقوق التي تكفلها الدولة لمن يحمل جنسيتها، والإلتزامات التي تفرضها عليه، وقد تعني مشاركة المواطن في أمور وطنه، وذلك يشعره بالانتماء إليه، فأين نحن من الشعور بالمواطنة ؟!

في الدولة يخضع المواطن لنظام محدد من الحقوق والواجبات، وعندما نتحدث عن المواطنة، كنظام حقوق وواجبات، فإننا نعني، في الوقت ذاته، حقوق المواطن وواجباته في وطنه، وواجبات الدولة تجاه المواطن، فحقوق المواطن هي واجبات على الدولة، وحقوق الدولة هي واجبات على المواطن.

في خطابها الأخير وما قبله، ألمحت المرجعية الرشيدة عن إعلان عدة سيناريوهات، في حال إستمرار الضعف الحكومي، وإستمرار تفشي الفساد، وكان أقسى ما في الخطاب، التلويح بإسقاط النظام السياسي؛ في حال سريان مفعول حكومة غير قادرة على تنفيذ المشاريع البسيطة، وإحلال الأمن، ولا نستبعد أن تكون التظاهرات، سَبِيلا ومجسراً لعبور المندسين لتنفيذ مآرب خبيثة، للوصول إلى السُلطة.

أن الحديث عن خطاب المرجعية لا يمكن الخوض بتفاصيله وأهدافه؛ دون أن نتعمق بأصل الخطاب وغايته وتوقيتاته، فلا يمكن لأي أحد تفسير الغاية الصحية لمعنى الخطاب؛ وهناك من يتهم خطاب المرجعية بدس السم في العسل، وآخرين فسروه بالمخدر والمهدئ، والأسوأ من ذلك : تفسيره بإعطاء الضوء الأخضر للحكومة، لقمع وقتل أي متظاهر يقف بالضد من العملية السياسية.

كيف يمكننا فهم الرسالة التي وجهتها المرجعية لكافة المشاركين في العملية السياسية؟ وعلينا أن نستدرك بأن تلك الرسالة لم توجه للمواطن بل للمسؤول، الذي فهم الرسالة وأدرك بأن المرجعية جادّة لقلب الطاولة، وإنها أي المرجعية أصبح لديها خيارات عدة، أبرزها تشكيل حكومة قوية وإبعاد الضعفاء وإنهاء المحاصصة.

التشكيك بأصل خطاب المرجعية، لا يصدر من عاقل؛ ومن يلوح بالتشكيك فليصمت؛ ولا يتعب نفسه بالتفسير والتحليل والتحايل، فسريان مفعول غضب المرجعية لم يحن بعد، وحذاري فأن القادم أسوأ في حال بقيت الأوضاع كما هي.

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :