البحث:
  • 4:01:32 PM
بالصورة : السيرة الذاتية لوزير النقل عبدالله اللعيبي almada-Bullet.pngرئيس الجمهورية يكشف عن السبب الرئيسي وراء زيارته اقليم كردستان almada-Bullet.pngبنيران اسلحة كاتمة للصوت .. مقتل مدني على الفور شرقي بغداد almada-Bullet.pngالخلافات لاتزال مستمرة داخل التحالفات السياسية حول وزارتي الدفاع والداخلية almada-Bullet.pngمستشفيات الانبار لم تسجل اي حالة وفاة نتيجة حدوث عاصفة ترابية قوية الشدة almada-Bullet.pngبيان رسمي صادر عن الاسرة الهاشمية في العراق حول وفاة احد ابناء فيصل الاول almada-Bullet.pngنائب : الحكومة الحالية ستعيد النظر ببعض تفاصيل موازنة 2019 قبل ارسالها الى البرلمان almada-Bullet.pngمطالبات بتغيير اصحاب المناصب العليا في الوزارات والسبب!! almada-Bullet.pngشرطة النجدة تعتقل شخصين بتهمة التحرش في العاصمة almada-Bullet.pngبعد موجة من العواصف الترابية .. هذه المحافظة من اكثر المحافظات التي تعرضت لحالات الاختناق almada-Bullet.pngدكة عشائرية غربي البصرة بسبب وفاة امرأة مع جنينها اثناء عملية الولادة almada-Bullet.pngالكشف عن السبب الرئيسي وراء اعتقال معلمة باحدى مدارس محافظة البصرة almada-Bullet.pngبالتفاصيل ... الحكومة الجديدة تواجه 20 ملف رئيسي وضخم وحساس almada-Bullet.pngمصدر امني يروي تفاصيل سرقة 40 الف دينار عراقي ومصوغات ذهبية من منزل سكني في البصرة almada-Bullet.pngشاهد : العبادي يسلم عبدالمهدي رئاسة الحكومة almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
الحرب الأمريكية الاقتصادية على إيران وأثرها على العراق


الكاتب: ماهر ضياء محيي الدين
07-08-2018 10:52 AM
عدد القراءات: 4942


 

 

 

 

 

ماهر ضياء محيي الدين               

لا يختلف احد سبب كل مشاكل البلد الصراع الدولي القائم بين عدة دول إقليمية وغير إقليمية،وان بلدنا أصبح ساحة معركة لتصفية الحسابات بينهم ، وكل طرف يحاول كسب الحرب مهما كان الثمن وعدد الضحايا ، لكن المخاطر والتحديات القادمة ستكون هي الأصعب علينا في عدة جوانب ومنها الجانب الأمني،والأكثر صعوبة في الوقت الراهن الحساس المخاطر الاقتصادية في ظل أعلن أمريكية عن وجود حزمة جديدة من العقوبات الاقتصادية على إيران ، كورقة ضغط تستخدمها لإجبار إيران الجلوس على طاولة التفاوض والحوا،والقبول بشروط أمريكا ألمعروفه من الجميع ،وإيران رفضت هذا الأمر بخصوص التفاوض مع أمريكا لأسباب عدة . ومعلنه من السلطات الإيرانية .

 
وبطبيعة الحال لن تقف إيران مكتوفة الأيدي اتجاه هذه التهديدات ، وهي تعاني اليوم من أزمة اقتصادية خانكة بسبب انخفاض قيمة عملتها , وحصار وعقوبات اقتصادية منذ سنوات طويلة , ليكون ردها على هذا العقوبات ردا قويا سواء التهديد بغلق مضيق هرمز أو خطوة أخرى تعقد المشهد وترفع وتيرة الإحداث ،في ظل محاولة أمريكا منع الدول من شراء نفطها ، لنقول ماذا لو ارتفعت أو انخفضت أسعار النفط العالمي في ظل هذه الحرب المشتعلة بين الجانبين وأثرها على بلدي الجريح ، وهل المشكلة في أسعار النفط ؟


الشق الأولى لو فرضنا ارتفعت أسعار النفط إلى مستويات عالية جدا ، قد نستبشر خير من هذا الصعود لما نعاني اليوم من أزمة حقيقية في تنفيذ عدد كبير من المشاريع الخدمية وغيرها بسبب أو بحجة قلة التخصيصات المالية منذ سنوات خلت ، ليتكرر سيناريو الميزانية الضخمة ( الانفجارية ) كما في السنوات السابقة , مليارات صرفت على مشاريع مختلفة فاشلة ومنها وهمية، والمحصلة النهائية ( تقسم الأموال بين الأحزاب ) وصورة لا تحتاج إلى كلام .


ماذا لو حدث العكس وانخفضت أسعار النفط إلى مستويات تجعلنا في وضع أسوء من الماضي بكثير ، قد يصعب على الحكومة دفع رواتب الموظفين والعسكريين ، وإعدادهم في تزايد مستمر ، دون تخطيط أو تنظيم ، وتوقف اغلب المشاريع الخدمية و الاستثمارية، وعلاوة على ذلك دفع القروض المستحقة مع فوائدها المترتبة عليها .


ليكون المشهد معقد للغاية ، موظفين مع شرائح أخرى من المجتمع دون رواتب ، مع عاطلين ومطالبهم بتوفير فرص عمل ، ومطالبات أخرى بمعالجة ملفات الخدمات لا ماء صالح ولا كهرباء متوفر ولا رواتب تدفع أو تقلل إلى الربع بسبب انخفاض أسعار النفط ، وهو المصدر الأساسي والرئيسي ( قوت الشعب ) التي نعتمد عليها بالدرجة الأولى ، ليكون الخاسر الأولى والأخير في كل الأحوال المواطن العراقي البسيط.


سواء ارتفع النفط أو انخفض المشكلة الجوهرية في من يدير أمور البلد ، ضغط الخارج عليه من عدة إطراف سبب مشاكلنا وإلا لدينا موارد أخرى تجعلنا في وضع نحسد عليه،بلد في كل شبر فيه خيرات ثروات ، عشرات المعامل والمصانع معطلة ، السياحية الدينية مورد وحده حسب دراسات متخصصة لو استثمرت بشكل صحيح يضاهي إيرادات النفط وقد تفوق عليه بكثير.


لذا حل مشكلة البلد في نقطتين أولا , حاجتنا إلى إدارة قوية وشجاعة تخطط وتعمل بشكل مهني وصحيح ، بعيدا عن المحصصة المقيتة والتوافق ،و كما أكدت المرجعية على هذا الأمر ، وثانيا التخلص من التبعية الخارجية وهي مسالة مرتبطة بالنقطة الأولى .

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :