أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اراء حرة (اروح العراق فدوة لايران) شعار (عملاء...

(اروح العراق فدوة لايران) شعار (عملاء ايران)..(الحصار يجب استثماره لاجتثاث ايران بالعراق)

12-08-2018 10:49 AM
عدد القراء : 2832
بغداد نيوز -

 

سجاد تقي كاظم                     

بعد عام 2003 استثمرت ايران كل شيء لجعل العراق (ضيعة ايرانية) بل اقولها بكل جراءة (مبولة ايرانية).. واليوم علينا استثمار الحصار الامريكي على ايران، للتخلص من الاخطبوط الايراني.. واجتثاث كل ادوات ايران بالعراق.. بلا رحمة.. للنهوض بمنطقة العراق بكل قطاعاته وانهاء سياسة ارتهان العراق بايران بكل المجالات..

وخاصة بعد 2003.. كل رذيلة لا يقترفها النظام الايراني بايران.. يقترفها بالعراق.. حتى اصبح العراق مرتع للمخدرات الايرانية ومياه البزل الايرانية المالحة غير ارتهان الاقتصاد العراقي من السيارة بالسايبا الى السجادة من ايران مرورا بالكهرباء والغاز وغيرها.. وهذا لم يحصل لولا الاهمال المتعمد لكل القطاعات الصناعية والزراعية والخدمية بالعراق من قبل الاحزاب الحاكمة بالخضراء الموالية لايران.. بل وصل الحال ايران جعلت العراق مجرد ممر بري لها للمتوسط، عبر مليشيات مرتزقة تعمل باوامر القيادة الايرانية المتمثل بقاسم سليماني ومسجدي.. وحتى حكومات بغداد لا تتشكل الا بضوء اخضر من (مجتبى خامنئي وسليماني)..

ونحذر من الاحزاب الحاكمة اليوم المدعومة ايرانيا.. ففي زمن المعارضة كان هؤلاء يصرحون علنا (التضيحة بـ شيعة العراق فداء لايران).. ويبررون ذلك بقولهم (ان ايران 80 مليون، والعراق 8 ملايين شيعي.. فالتضحية بالاقلية في سبيل الاكثرية أي التضحية بشيعة العراق في سبيل ايران)؟؟ تخيلوا الانحطاط الاخلاقي لدى هؤلاء.. واعتبارهم الخيانة والعمالة هي عقيدة يجب ان تشرع.. بكل خسة.. لذلك عندما حكموا العراق تعاملوا معه كضيعة ايرانية.. يباح لايران استنزافها لمصالحها.. واليوم كذلك بعد الحصار الامريكي المبارك على ايران نجدهم يريدون جر العراق لصراعات دولية تورط العراق بازمات ليس للعراقيين وشيعتهم العرب فيها.. ناقة ولا جمل..

(وهناك حقيقة خلال 16 سنة الماضية، مقارنة بالعقود قبل عام 2003)..:

( السنة يحكمون العراق.. عراق قوي.. شيعة عرب ضعفاء)... .. (ايران قوية.. عراق ضعيف).. تعني (ايران متغولة.. شيعة العراق والعراق .. بلا صناعة ولا زراعة ولا كهرباء ولا خدمات وكل شيء مرتهن بايران).. (ايران لديها نفوذ بالمنطقة.. هذا يعني استنزاف الشيعة العرب بالمستنقعات الاقليمية( لمصالح ايران القومية العليا... فما الحل..


الا ترون ان الحل باقامة اقليم مستقل لنا من الفاو لسامراء ليحمينا من ايران والسنة معا.. (فالاقاليم سوف تسحب البساط من الاحزاب الحاكمة اليوم، فهذه الاحزاب تمكنت تحت عنوان.. (شيعي فاسد خير من سني ارهابي).. أي تعتاش على الصراعات بين المكونات العرقية والمذهبية.. ولكن ان تاسيس اقليم وسط وجنوب واقليم الغربية مع اقليم كوردستان.. سوف تنتفي الحاجة لهذه الاحزاب الحاكمة المحسوبة شيعيا الموالية لايران وخاصة ان غالبية الشيعة العرب بوسط وجنوب قاطعوا الانتخابات رفضها لهذه الاحزاب.. بل وتظاهروا ضدها وحرقوا مقراتها)..

فالفدراليات الثلاث هي الحل.. ثم بعد ذلك ننتقل للنظام الديمقراطي.. (فديمقراطية بلا فدرالية .. محاصصة بين كتل سياسية.. ).. (ديمقراطية مع فدرالية.. مشاركة بين مكونات بالحكم)..

سؤال اخر: (هل من حكمنا منذ عام 2003).. يمثلون مصالح (شيعة العراق).. ام (يمثلون مصالح شيعة ايران والنظام الايراني)؟ لماذا ايران تنتفع من كل ماسي المنطقة.. بالعراق وسوريا واليمن .. بالمقابل انهيار بكل الاصعدة على الشيعة العرب باليمن والعراق وسوريا ؟ لماذا يتظاهر الشيعة العرب بوسط وجنوب ضد (النظام السياسي الحاكم بالخضراء المدعوم من طهران)؟؟

وكما يسال احدهم في عام 1991.. انتفاض الشيعة تحت شعار (الله اكبر يا علي انريد حاكم جعفري .. ليطرح سؤال نتفاضة الشيعة العرب اليوم 2018 تحت شعارات.. (ايران بره بره.. باسم الدين باكونه الحرامية.. ).. وكلها تطرح تساؤل (هل الشيعة يتظاهرون اليوم ضد الحاكم الجعفري.. ام ضد ايران.. ام ضد من ؟؟)؟؟ ام ماذا؟؟ وخاصة ان الاحزاب الحاكمة ببغداد موالية لايران.. وبعضها اسستها ايران داخل اراضيها.. وجميعها هي وراء كل البلاء بارض الرافدين والفساد والمخدرات والموبقات التي تفتك بالمجتمع ومؤسساته بالعراق... لنتناقش بهذا المحور..

ثم اليس اساءة للمذهب الشيعي الجعفري.. ربط (الخامنئي والنظام الايراني بالتشيع).. فاليس (الخامنئي يعتبر زعيم ايران.. والقائد العام للقوات المسلحة الايرانية حسب الدستور الايراني)..
ونجد الشعوب الايرانية تنتفض اليوم ضد الظلم والفساد الذي يمثله النظام الايراني الذي يتزعمه الخامنئي.. الذي يصفه المتظاهرين داخل ايران (بالفرعون)؟؟

فاليس لحماية سمعة المرجعية والتشيع .. يجب عدم ربط الخامنئي بالتقليد.. ما زال هو اصبح رئيس وقائد دولة وجيشها.. فتسقط صفة المرجعية عنه.. فمن يعلن الولاء له ولنظام الحكم بايران.. هو خائن وعميل دنيء بأي دولة خارج ايران.. فكيف الحال واليوم الشعوب الايرانية تنتفض ضد الخامنئي الذي يعتبره المتظاهرين (دكتاتور)..

فالعجب (يحبون ايران.. ومليشياتها) وعندما تقول لهم (هل تستطيع انتقاد الخامنئي بباب الشرجي او احد جلاوزته كقيس الخزعلي وعصائبه او اكرم الكعبي ونجباءه مثلا).. يقولون لك (انت مخبل.. تريد ننعلس )؟؟ يحبونه ويخافون من البطش على ايديهم بالعراق؟؟ عجيب؟ فلا عجب من يحب صدام وهو بنفس الوقت يخاف حتى انتقاده؟

ليطرح سؤال:

كيف يمكن التخلص من (المليشيات الموالية لايران) بالعراق ككتائب حزب الله والعصائب والنجباء وبدر.. وغيرها..


1. تفعيل المادة 158 خيانة عظمى.. وتفعيل المادة 157 الخاصة بالتخابر مع جهات اجنبية.. بتطبيق عقوبة الاعدام ضد كل من يثبت عليه ذلك..
2. اسقاط الجنسية العراقية عن كل شخص وعائلته يثبت اعتناقده (لعقيدة خيانية تعلن الولاء لزعيم اجنبية ونظام اجنبي) كنظام ولاية الفقيه الايرانية.. وطردهم للحدود الايرانية..

3. حل جميع الاحزاب والمنظمات التي تجهر بولاءها لدول اجنبية واقليمية كالاحزاب الاسلامية الموالية لايران ومليشياتها الحاكمة بالعراق..

هذا بعض من فيض

وننبه عملاء ايران ومليشياتها بالعراق.. من المرتزقة.. بان ايران ليس لها أي فضل على العراق، بل العكس صحيح.. فالمدن التي دمرت والدماء التي سفكت وملئت مقابر النجف والاموال التي صرفت على الحرب ضد داعش.. كلها مدن واموال ودماء عراقية .. وليست ايرانية.. فالعراق منع وصول داعش لايران.. وليس ايران من منعت وصول داعش لجنوب العراق..

ونوجه كلامنا للشيعة العرب بلبنان:
متى (يثور الشيعة العرب بجنوب لبنان).. كما ثار الشيعة العرب (بوسط وجنوب منطقة العراق).. و(الايرانيين انفسهم داخل ايران) ينتفضون ضد النظام الايراني وخامنئي ونظام بدعة ولاية الفقيه..

فبوسط وجنوب ارض الرافدين حرقت صور الخميني ومقرات الاحزاب الموالية لايران.. كبدر والعصائب وغيرها.. فمتى يثور شيعة لبنان ليحرقون اعلام وصور خميني وخامنئي لارسالة رسالة بان الشيعة العرب بلبنان ليس توابع لاحد..ما سبب عدم ثورة الشيعة العرب بجنوب لبنان ضد التغول الايراني .. مقابل ثورة الايرانيين انفسهم ضد النظام الايراني.

وهنا ننبه.. (ما الاسباب التي تدفع امريكا لعدم تبني اسقاط النظام الايراني) والاكتفاء بمجرد (الضغط لتعديل سياسات طهران تجاه المطقة).... وليس اساس فكرتها (ما البديل):

1. كان الشاه يحكم ايران كملك .. والنظام الملكي يوحد ايران بشعوبه المتنافرة..
2. الخميني والنظام الديني يحكم بالعمامة التي تهيمن على اكثر من 90 % من الشعوب الايرانية (الشيعية)..

السؤال اذا سقط نظام طهران.. من سوف يحكم ؟؟ النظام الملكي لم يعد له شعبية وفقد قدرته على العودة.. ايران قوميات تريد الاستقلال ما عدا الفرس القومية المهيمنة.. والجيش الايراني تم اضعافه من قبل النظام الخميني الخامنئي في ايران بالعقود الماضية.. لترجيح كفة مليشة الحرس الثوري الموالية للنظام الايراني.. اذن بقاء نظام ولاية الفقيه.. كما تم بقاء نظام الاسد.. و كما يتم اليوم التعامل مع نظام كوريا الشمالية الشمولية الشيوعي.. ولكن بخلع انيابها التي تهدد بها المطنقة والعالم..

لنتذكر بان اسرائيل تطالب بجيش بشار الاسد على حدودها بالجولان.. وايران تدعم بشار الاسد.. اذن ماذا نفهم من ذلك؟؟ رغم اعلان ايران عن 100 الف صاروخ .. ولكن ايران لم تضرب تل ابيب ولو بصويريخ واحد .. واسرائيل لم تضرب ايران ولو بطلقه..

ليتبين من ما سبق:

كشيعي عربي.. (اتوجه نفسيا لاخواننا الشيعة العرب بالاهواز والاحساء والقطيف).. ولا دخل لنا (بكوردستان الاكراد، والمثلث الغربي للسنة العرب).. فالسنة العرب ينزعون لاخوانهم السنة العرب بسوريا والاردن .. الاكراد ينزعون لاخوانهم الاكراد بتركيا وايران.. ونحن الشيعة العرب نشعر بالغربة عند الذهاب لهم.. وعلينا بدولة لنا بمنطقة اكثريتنا من البحرين لسامراء مع بادية كربلاء النخيب وديالى والاهواز والاحساء والقطيف.. وسحقا لخرائط الاستعمار القديم سايكيس بيكو التي حرمتنا من حقنا بدولة كشيعة عرب.

بالمقابل ايضا نبين:

دلائل نزعة السنة العرب للوحدة مع اخوانهم السنة العرب بسوريا والاردن عبر تاريخهم:

فالسنة العرب يريدون الوحدة مع اخوانهم السنة العرب بسوريا.. عبر (دعم الحاضنة السنية العربية.. لدولة الخلافة التي امتدت لداخل سوريا) وتزعمها السني العربي ابراهيم عايد السامرائي (ابو بكر البغدادي) وقادرتها معظمهم من السنة بمنطقة العراق.. وقبلها السنة العرب خلال حكمهم للعراق رفعوا شعارات الوحدة العربية مع اخوانهم السنة العرب بسوريا حينا ومع الاردن حينا اخر ومع مصر حينا ثالثا.. وهي نزعة الانقلابات العسكرية عام 1963 و1968.. هي الوحدة العربية.. وكلنا نعلم هي نزعة سنية قادها الانقلابيين من الضباط السنة العرب..

بالتالي.. ان فدرالية المكونات هي التطبيق العملي للسلام بين المكونات.. اما تطبيق القانون بكيان متعدد القوميات والاطياف.. مركزيا.. سوف يعقد الازمات.. فسويسرا تطبق القانون.. ولكن طبقت قبلها الفدرالية كذلك المانيا والامارات وامريكا والهند.. وهذا سر استقرارها ونهوضها..

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر بغداد نيوز

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع بغداد نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع بغداد نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :